فاجعة المهاجرين تطيح بوزير الداخلية التونسي

المنصة التي انطلق منها المهاجرون غير النظاميين قبل أيام جنوب شرق تونس (رويترز)
المنصة التي انطلق منها المهاجرون غير النظاميين قبل أيام جنوب شرق تونس (رويترز)
أقال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد وزير الداخلية لطفي إبراهيم، وذلك على خلفية غرق مركب يقل مهاجرين غير نظاميين، أسفر عن وفاة 66 شخصا من أصل 180 كانوا على متن المركب.

وأعفت السلطات التونسية أيضا عشرة مسؤولين من مهامهم، بينهم مسؤولون في الحرس الوطني في صفاقس ومن فرقة الحدود البحرية في قرقنة، وفق بيان وزارة الداخلية.

وكان وزير الداخلية المقال قد أفاد بأن التحقيقات الأولية أشارت إلى تقصير مسؤولين بشكل مباشر أو غير مباشر في أداء مهامهم.

وغرق القارب المكتظ الأحد الماضي بعد مغادرته جزيرة قرقنة قبالة سواحل صفاقس في جنوب شرق البلاد، وأفادت السلطات بأن معظم الضحايا من التونسيين.

وتمثل جزيرة قرقنة منصة انطلاق لقوارب الهجرة غير النظامية من سواحل تونس نحو أقرب نقطة من السواحل الإيطالية بجزيرة صقلية.

ووفق بيان لمنظمة الهجرة الدولية، فإن هذه المأساة تأتي في وقت أحصت فيه وصول 1910 مهاجرين تونسيين بحرا إلى إيطاليا بين الأوّل من يناير/كانون الثاني و30 أبريل/نيسان الماضيين، مقابل 231 مهاجرا خلال المدة نفسها في 2017.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني لرويترز إن قوات خفر السواحل أوقفت منذ بداية هذا العام وحتى نهاية مايو/أيار الماضي نحو ستة آلاف مهاجر أثناء محاولة الوصول إلى إيطاليا باستخدام القوارب، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة ببضع مئات فقط في المدة ذاتها من العام الماضي.

وفي وقت سابق أعلنت السلطات الإيطالية أن معدلات وصول المهاجرين إلى البلاد عبر البحر من تونس والجزائر ارتفعت بشكل حاد، وأن عدد القادمين بالقوارب من تونس إلى جزيرة لامبيدوزا وصقلية الغربية زاد منذ العام الماضي بثلاثة أضعاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات