الاحتلال يعدم شابا في قرية النبي صالح

عز الدين التميمي تُرك ملقى على الأرض قبل أن يُنقل إلى جهة مجهولة (الجزيرة نت)
عز الدين التميمي تُرك ملقى على الأرض قبل أن يُنقل إلى جهة مجهولة (الجزيرة نت)

ميرفت صادق-رام الله

أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء شابا فلسطينيا مطاردا منذ شهور، أثناء اقتحامهم قرية النبي صالح غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وروى شهود عيان للجزيرة نت أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار على الشاب عز الدين عبد الحفيظ التميمي (21 عاما) من مسافة تقل عن مئة متر عند مدخل القرية، مما أدى إلى إصابته بالرصاص الحي في الرقبة.

وتناقل الأهالي مشاهد مصورة بعد إطلاق النار على التميمي، حيث تُرك ملقى على الأرض قبل أن يُنقل في آلية عسكرية إسرائيلية إلى جهة مجهولة، في حين رفض جنود الاحتلال السماح للأهالي بالاقتراب منه ونقله للإسعاف الفلسطيني، وأطلقوا قنابل الصوت لتفريقهم.

وقالت المصادر المحلية إن التميمي استمر في النزيف لنحو نصف ساعة قبل نقله في سيارة عسكرية إسرائيلية وكان بحالة خطيرة جدا.

اقتحام المنازل
واتهمت عائلة التميمي جنود الاحتلال بتصفية ابنها، وقالت والدته حليمة التميمي بعد نقله إن ضباط المخابرات هددوها بقتله إذا لم يسلم نفسه عند اقتحام منزله قبل يومين.

وكان عز التميمي قد تعرض للاعتقال عدة مرات في سجون الاحتلال منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره، وأصيب قبل سنوات بجروح بالغة في وجهه أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال في القرية. وذكرت عائلته أنه مطارد منذ شهور ولا يتواجد بمنزله في أغلب الأحيان.

وعز الدين هو الشهيد الثالث في عائلته منذ بدء انتفاضة النبي صالح عام 2009 احتجاجا على الاستيطان وتوسع مستعمرة "حلاميش" الإسرائيلية على أراضي القرية، حيث قتل الاحتلال الشابين مصطفى ورشدي التميمي في مواجهات قبل سنوات.

وينفذ الاحتلال اقتحامات شبه يومية للقرية الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها عن 500 نسمة، ويقبع نحو عشرين من أبنائها -بينهم سبعة أطفال- في السجون الإسرائيلية حاليا، وأبرزهم الفتاة عهد التميمي ابنة عم الشهيد عز الدين، التي اعتقلت مع والدتها وقريبتها بعد محاولتها منع جنود إسرائيليين من اقتحام منزلها في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحكم عليها بالسجن ثمانية شهور.

المصدر : الجزيرة