حبس الناشط المصري حازم عبد العظيم

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر حبس الناشط السياسي حازم عبد العظيم 15 يوما على ذمة التحقيقات، ووجهت له اتهامات بــ"مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها ونشر أخبار كاذبة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار تلك الجماعة الإرهابية".

وقال محاميه مختار منير إن النيابة أمرت بعرض عبد العظيم على مستشفى سجن طرة لإعداد تقرير طبي بحالته الصحية.

وقبل أكثر من أسبوع أكدت مصادر سياسية قريبة الصلة بعبد العظيم إلقاء القبض عليه من منزله بمدينة الرحاب (شرقي القاهرة) في ساعة متأخرة، موضحة أن الأمن حاصر منزله وأغلق الشارع الذي يوجد به منزله أثناء إلقاء القبض عليه.

وقالت المصادر إن سبب القبض عليه هو تعدد البلاغات الأمنية ضده بدعوى الاستقواء بالخارج لإهانة رموز ومؤسسات الدولة، ونشر أخبار كاذبة، والسخرية من المشروعات القومية عبر حسابيه على موقعي تويتر وفيسبوك، "مستغلاً مناخ الحرية الذي تعيشه البلاد"، حسب تعبير هذه البلاغات التي يقدمها غالبا مؤيدون للنظام ضد المعارضين.

مسؤوليات ومواقف
وتولى عبد العظيم مسؤولية لجنة الشباب بالحملة الرئاسية الأولى للسيسي، إلا أنه كشف كيفية صناعة البرلمان داخل أروقة الأجهزة الأمنية، إذ كان حاضرا اجتماعاً ضم ضباطاً بأجهزة مختلفة وسياسيين لتشكيل قائمة "في حب مصر" التي حازت أغلبية مقاعد البرلمان لاحقا.

وكان عبد العظيم من بين معارضي الرئيس المخلوع حسني مبارك، رغم أنه كان رئيسا لهيئة حكومية تابعة لوزارة الاتصالات.

وعقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 جرى ترشيح حازم عبد العظيم وزيرا للاتصالات، ثم كان من مناهضي حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

كما أبدى تأييداً للمرشح الرئاسي المعتقل رئيس الأركان السابق للجيش الفريق سامي عنان.

وبدأ حازم عبد العظيم معارضته لنظام السيسي بالتزامن مع الاعتذار لكل رفقاء الثورة، بمن فيهم الإخوان المسلمون، على دخوله في ركاب السيسي "قبل اكتشاف حقيقة سياساته "، على حد قوله في تغريداته.

المصدر : الجزيرة