آل محمود: قطر وروسيا تنسقان بشأن "أس 400"

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن رئيس مجلس الشورى القطري أحمد بن عبد الله آل محمود قوله إن روسيا وقطر ستواصلان المشاورات بشأن توريد منظومة "أس 400" الصاروخية. وأضاف رئيس مجلس الشورى القطري أنه لا حق للسعودية في التدخل فيما يخص قطر وروسيا.

وذكر موقع قناة "روسيا اليوم" أن تصريح رئيس مجلس الشورى القطري جاء على هامش منتدى تطوير العلاقات البرلمانية الذي انطلق اليوم في موسكو، وقال أحمد بن عبد الله آل محمود في لقاء مع رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين تعقيبا على معارضة الرياض صفقة "أس 400" إنه "لا حق لديهم بالتدخل في شؤوننا أو شؤون الدولة العظيمة مثل روسيا، وذلك (بيع أس 400) حقكم السيادي".

ويأتي تصريح المسؤول القطري بعد تأكيد ألكسي كوندراتيف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي أن موقف السعودية من الصفقة لن يؤثر في خطط روسيا لتوريد المنظومة لقطر، وقال كوندراتيف لوكالة "ريانوفستي" إن لروسيا مصالحها التي تسعى لتحقيقها بتوريد هذه المنظومات للدوحة، والحصول على المال لميزانيتها. وأشار إلى أن السعودية لا علاقة لها بهذا الشأن.

عملية ابتزاز
ورأى السيناتور الروسي أن تصريحات الرياض بشأن صفقة "أس 400" جزء من عملية ابتزاز، وأن موقفها إزاء هذه الصفقة تم تنسيقه مع واشنطن التي لا ترغب في فقدان سوق السلاح بالمنطقة، ولذلك ستواصل الضغط في هذا الإطار على الرياض.

وكان سفير قطر في روسيا فهد بن محمد العطية صرح في يناير/كانون الثاني 2018 بأن بلاده تسعى للحصول على منظومة الصواريخ الروسية التي تعتبر من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم، وأكد حينها أن المفاوضات مع السلطات الروسية في مرحلة متقدمة، وبعد شهر من تصريحات السفير القطري أعلنت السعودية سعيها أيضا للحصول على منظومة "أس 400".

وكانت صحيفة لوفيغارو الفرنسية كشفت مطلع الشهر الجاري أن القادة الأميركيين والبريطانيين تلقوا رسالة من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مماثلة لتلك التي أرسلها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهدد فيها باستخدام القوة العسكرية ضد قطر إذا حصلت الدوحة على المنظومة الدفاعية الروسية.

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها، والتي بدأت في الخامس من يونيو/حزيران 2017 عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها الإرهاب، في حين تنفي الدوحة تلك المزاعم وتتهم الرباعي العربي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني، وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين إلا أنها لم تثمر أي تقدم حتى اليوم.

المصدر : الصحافة الروسية,الجزيرة