مهجرو درعا.. من لم يمت بالقصف مات عطشا

صورة نشرتها منظمة اليونيسيف لنازحين فروا من مدن وبلدات بمحافظة درعا جراء القصف (الأوروبية)
صورة نشرتها منظمة اليونيسيف لنازحين فروا من مدن وبلدات بمحافظة درعا جراء القصف (الأوروبية)

توفي 15 من النازحين من محافظة درعا جنوبي سوريا جراء العطش والأمراض ولدغات الحشرات السامة بعد موجة نزوح جماعي جراء هجوم كبير تشنه قوات النظام السوري بدعم جوي روسي.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية للمعارضة بدرعا إبراهيم الجباوي أن الضحايا هم سيدتان ومسنّ و12 طفلا.

وتحدث الجباوي عن معاناة عشرات آلاف النازحين الذي توجهوا إلى الحدود السورية الأردنية هربا من القصف المستمر منذ عشرة أيام، والذي أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص.

وبعد الفرار من مدنهم وبلداتهم بمحافظة درعا وجد آلاف السكان أنفسهم في العراء وسط ظروف مناخية قاسية حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية، كما لا تتوفر مياه الشرب النظيفة والحمامات، ويحصل القليل منهم على خيام مناسبة.

وكان تقرير للجزيرة بُث في وقت سابق أظهر الأوضاع المزرية للنازحين الذين توجه قسم منهم نحو الحدود مع الأردن، في حين لجأ القسم الآخر إلى الحدود مع الجولان السوري المحتل.

وأكدت الأمم المتحدة أن هجوم قوات النظام السوري وروسيا أسفر حتى الآن عن نزوح نحو 160 ألفا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة