سخط بحضرموت والمهرة على التحالف السعودي الإماراتي

اجتماع حضرموت وصف ما يقوم به التحالف السعودي الإماراتي بالممارسات الاحتلالية البشعة (الجزيرة)
اجتماع حضرموت وصف ما يقوم به التحالف السعودي الإماراتي بالممارسات الاحتلالية البشعة (الجزيرة)

وصف قياديو الحراك الثوري الجنوبي الإجراءات التي يقوم بها التحالف السعودي الإماراتي في محافظة حضرموت بالممارسات الاحتلالية البشعة.

وقالوا خلال اجتماع لهم بسيئون بمحافظة حضرموت (جنوب شرقي اليمن) إن أبرز تلك الممارسات تكمن في إغلاق مطار الريان، وما يترتب عن ذلك من معاناة للمواطنين، وكذلك منع الصيادين من الاصطياد في بحرهم ومنع كل أبناء حضرموت من الاستفادة من مواردهم.

وأضافوا أن ممارسات من وصفوه بالمحتل الجديد في حضرموت والجنوب بلغت حد الحرمان من الحق في التعبير عن الرأي والاعتقال لسنوات دون محاكمات ودون أي تهمة، وممارسات تعذيب بشعة في سلسلة من السجون السرية، بل وترحيل بعض المعتقلين إلى خارج أراضي الجنوب دون أي مسوغات سوى عنجهية الاحتلال الغاشم، حسب وصفهم.

وتعهد المجتمعون بالالتزام بالخط الثوري للحراك، والوقوف في وجه كل من يحاول بيع القضية والوطن وفرض أمر واقع تصعب إزالته مع مرور الزمان.

وكان الزعيم الجنوبي حسن باعوم ألقى كلمة عبر الهاتف في الاجتماع دعا فيها للخروج بقرارات حاسمة تكون أساسا لمرحلة نضالية تشمل حضرموت وجميع أنحاء الجنوب، "لطرد ما وصفه بالاحتلال المتعدد، واستعادة السيادة والكرامة والحريات والحقوق في كامل أرضنا وسمائنا وبحرنا"، حسب تعبيره.

يذكر أن القوات الإماراتية بحضرموت تسيطر على مناطق المكلا والساحل وأجزاء من الصحراء، وشكلت خلال العامين الماضيين قوات النخبة الحضرمية التي تشرف عليها والمتهمة بوقف العمل في مطار الريان بالمكلا، وإنشاء سجون سرية واعتقال وتعذيب المئات من الناشطين.

فعاليات الاعتصام السلمي تواصلت في محافظة المهرة للمطالبة بالحفاظ على السيادة الوطنية (الجزيرة)

المهرة غاضبون
من جهة أخرى، تواصلت في محافظة المهرة (جنوب شرقي اليمن) فعاليات الاعتصام السلمي للمطالبة بالحفاظ على السيادة الوطنية، وتسليم منفذي شحن وصرفيت وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي -التي تسيطر عليها القوات السعودية- إلى قوات الأمن المحلية والجيش بحسب توجيهات الرئيس اليمني، وعدم السماح لأي قوات غير رسمية بالقيام بالمهام الأمنية بالمحافظة بشكل عام والمنافذ الحدودية بشكل خاص.

ووصلت قوات سعودية إلى محافظة المهرة نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي، وتمركزت في مطار الغيضة وميناء نشطون على المطار والميناء ومنفذي صرفيت وشحن على حدود سلطنة عمان.

وتسيطر القوات السعودية منذ أشهر على منفذي شِحن وصِرفَت البريين اللذين يربطان المهرة بسلطنة عمان.

كما تمنع حركة الملاحة والصيد في ميناء نِشْطون على مضيق هرمز، كما حولت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

المصدر : الجزيرة