الحكومة اليمنية: لا لمبادرة غريفيث دون الانسحاب الكامل

قوات يمنية مدعومة سعوديا وإماراتيا في أطراف الحديدة (الأوروبية)
قوات يمنية مدعومة سعوديا وإماراتيا في أطراف الحديدة (الأوروبية)

وقال المبعوث الأممي في أحدث تصريحاته إن طرفيْ الصراع في اليمن أكدا له رغبتهما في التفاوض، ووافقا على أن تقوم الأمم المتحدة بالإشراف على ميناء الحديدة بعد أن تتسلمه من الحوثيين.

لقاءات غريفيث
وأوضح المبعوث الدولي أنه التقى خلال الأيام الماضية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن، كما التقى كبير مفاوضي الحوثيين محمد عبد السلام.

وقال غريفيث "أكد لي الطرفان استعدادهما للجلوس إلى الطاولة لاستئناف المفاوضات". وأضاف "أود جمع الطرفين في غضون أسابيع على الأكثر، وأتمنى أن يجتمع مجلس الأمن الأسبوع المقبل وأن نعرض عليه خطة بشأن كيفية استئناف المحادثات".

وعرض الحوثيون تسليم إدارة ميناء الحديدة للأمم المتحدة في إطار وقف نار شامل في المحافظة، وقال غريفيث إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع الحوثيين خلال الأيام المقبلة للاتفاق على التوقيت وتفاصيل أخرى.

وذكر غريفيث أن معسكر هادي قبل المقترح لكن المساعي لتفادي هجوم شامل على منشآت الميناء مستمرة.

وكانت مصادر عسكرية وسكان في محافظة الحديدة قالوا لوكالة رويترز أمس الجمعة إن الصمت خيم على جبهات القتال.

وقال مصدر عسكري يمني "قوات التحالف ركزت بشكل أكبر خلال اليومين الأخيرين على تأمين الطريق الساحلي وتعزيز المكاسب السابقة". وأضاف "باستثناء بعض المناوشات، الوضع هادئ للغاية حول مطار الحديدة بالكامل".

ويخشى المجتمع الدولي أن تشهد المرحلة المقبلة من المعركة هجوم التحالف وقواته على وسط المدينة وتحركه صوب الميناء مما قد يؤدي لخسائر كبيرة في الأرواح بالحديدة نفسها، وقد يتسبب في كارثة إنسانية إذا انقطعت الإمدادات عن باقي اليمن، إذ يمثل ميناء الحديدة المنفذ الرئيسي لواردات البلاد.

ويستعد الحوثيون لمعركة داخل الحديدة بحفر خنادق وبناء سواتر دفاعية، وتعزيز صفوفهم بجنود في الحديدة وبلدات أخرى تحيط بالمدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تصدر اسم الحديدة الأخبار القادمة من اليمن، خصوصا ما يتعلق بالسيطرة على المطار، فتارة يُعلن التحالف الإماراتي السعودي والقوات الحكومية انتزاعه من الحوثيين الذين سرعان ما أعلنوا استعادته مجددا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة