هذه تفاصيل سيطرة قوات حفتر على درنة

أضرار مادية في الممتلكات نتيجة القصف المدفعي والجوي لقوات حفتر (رويترز)
أضرار مادية في الممتلكات نتيجة القصف المدفعي والجوي لقوات حفتر (رويترز)

أعلن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في كلمة ملتفزة سيطرة قواته على درنة شرقي ليبيا بعد حصار للمدينة دام عامين منع خلالها وصول المساعدات للسكان المدنيين.

وقال حفتر إن قواته تمكنت من السيطرة على المدينة الساحلية واستعادتها من مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها، وذلك بعد عملية عسكرية انطلقت في السابع من مايو/أيار الماضي.

وفيما لم تتأكد بعد -من طرف مستقل- سيطرة قوات حفتر على المدينة، قال مصدر صحفي مطلع في درنة لوكالة الأنباء الألمانية إن جيوبا للمقاومة لا تزال تشتبك مع القوات التابعة لحفتر.

وشهدت مناطق وسط المدينة حرب شوارع منذ عدة أيام خلفت أضرارا مادية كبيرة في الممتلكات نتيجة القصف المدفعي والجوي لقوات حفتر على المدنيين.

وقامت تلك القوات بأعمال نهب واعتقالات تعسفية للمدنيين وتصفيات جسدية للأسرى، الأمر الذي جعل البعثة الأممية في ليبيا تصفها بأنها تندرج ضمن جرائم الحرب "إذا ثبت صحتها". 

وتستفيد قوات حفتر من سلاح الجو، كما تتلقى دعما عسكريا بالأسلحة والمعدات من مصر والإمارات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال المفتي العام في ليبيا الصادق الغرياني إن ما يحدث بدرنة من تبرير للقتل بدعوى محاربة الإرهاب أكذوبة مفضوحة. وأضاف أن العداء لليبيا والثورات العربية كلها تحركه “غرفة الصهاينة” بالإمارات.

يظل أهالي مدينة درنة الليبية الضحية الأولى لعدم الاستقرار الناجم عن الاشتباكات الدائرة في المدينة بين قوة حماية درنة وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي اقتحمت المدينة بداية الشهر الحالي.

الدول الغربية تركت ليبيا لتمزّق نفسها، وذلك بالسماح بالدعوة لإجراء انتخابات بغياب مؤسسات مستقرة واحتدام الصراع في هلال النفط من أجل النفوذ، الأمر الذي يقود البلاد إلى طريق الدمار.

شكلت ملفات -أهمها الهجرة والإرهاب والاقتصاد- أبرز دوائر الصراع والنفوذ الفرنسي الإيطالي على ليبيا، خاصة بعد صعود اليمين المتطرف في الانتخابات البرلمانية الإيطالية في مارس/آذار الماضي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة