فلسطينيو الخارج يبحثون التصدي لصفقة القرن

جانب من الاجتماع الثاني للهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في إسطنبول (موقع المؤتمر الشعبي)
جانب من الاجتماع الثاني للهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في إسطنبول (موقع المؤتمر الشعبي)

بدأت اليوم في مدينة إسطنبول التركية فعاليات اجتماع الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بمشاركة نحو خمسمئة شخصية، حيث سيركزون على سبل التصدي لصفقة القرن.

ويأتي الاجتماع -حسب المنظمين- في ظل تطورات سياسية وأمنية إقليمية ودولية بالغة الخطورة، خاصة تلك التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال الترويج لما يسمى "صفقة القرن".

وتهدف الاجتماعات التي تنتهي فعالياتها غدا السبت إلى مناقشة استكمال هياكل المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج واعتماد النظام الأساسي والعضوية، والخطة الإستراتيجية له.

ومن المقرر أن يبحث المجتمعون سبل التصدي لصفقة القرن التي تستعد الإدارة الأميركية لإطلاقها بالتنسيق مع قوى إقليمية، إضافة إلى مناقشة وضع خطط عمل لإفشال محاولات تصفية القضية.

وقال رئيس الهيئة العامة للمؤتمر سليمان أبو ستة إن الفلسطينيين أكدوا للعالم أنهم شعب له أرض اسمها فلسطين، وأنهم ليسوا معسكرات لاجئين تبحث عن خبز وخيمة.

وأشار إلى أن فلسطينيي الخارج يقع عليهم واجب تاريخي وإنساني كبير، فهم الآن ستة ملايين، ثلاثة أرباعهم شباب متعلمون في كل المجالات والأنشطة الوطنية والاجتماعية، وهو ما يحتم عليهم القيام بواجبهم تجاه فلسطين.

من جهته، أكد الأمين العام لأمانة المؤتمر منير شفيق أن مسيرات العودة السلمية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ نهاية مارس/آذار الماضي وتتواصل حتى اليوم، أكدت ثوابت العودة، وهو الأصل السياسي للقضية الفلسطينية، وعلى أولوية مواجهة الاحتلال، سواء كان في محاصرته قطاع غزة أو تربصه بالقدس والضفة الغربية.

واستنكر شفيق التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة الفلسطينية والاحتلال ووصفه "بالمعيب"، خاصة بعد اعتداء أجهزة أمن السلطة على المتظاهرين في رام الله قبل أسبوعين عندما احتجوا على عقوبات غزة.

وفي فبراير/شباط 2017، انطلق مؤتمر فلسطينيي الخارج من إسطنبول، متخذا من العاصمة اللبنانية بيروت مقرا له.

ويهدف المؤتمر إلى إطلاق حراك شعبي لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج في قضيتهم، والتركيز على الثوابت الوطنية.

وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج ستة ملايين، معظمهم لاجئون في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، في حين يعيش آخرون بدول أوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى.

المصدر : وكالة الأناضول,مواقع إلكترونية