إنقاذ مئات المهاجرين وفقدان مئة في سواحل ليبيا

أطفال ونساء من بين الناجين (رويترز)
أطفال ونساء من بين الناجين (رويترز)

أنقذ خفر السواحل الليبي اليوم الجمعة 345 مهاجرا غير نظامي كانوا على متن قوارب مطاطية، وذلك بعد ساعات من إنقاذ 16 آخرين وفقدان أكثر من مئة مهاجر كانوا على متن قارب خشبي.

وأكد الناطق باسم خفر السواحل في طرابلس أيوب قاسم أن دورية أنقذت 345 مهاجرا كانوا متجهين إلى الشواطئ الإيطالية على متن ثلاثة قوارب مطاطية، وبينهم 15 طفلا و39 امرأة.

وأضاف أن معظمهم أفارقة، وأن بينهم عددا من السوريين. كما أوضح أن عمليات الإنقاذ تمت على ثلاث مراحل وعبر أميال بحرية متفاوتة قبالة سواحل طرابلس.

وفي وقت سابق اليوم، قال قاسم للجزيرة إنه تم إنقاذ يمني و15 أفريقياً كانوا على متن قارب خشبي متهالك، حيث اشتعلت النار في محركه بعد ساعات من انطلاقه فجرا، مما أدى إلى تدافع المهاجرين إلى مؤخرته فانقلب بهم في عرض البحر.

وأضاف أن أكثر من مئة ما زالوا في عداد المفقودين، بينهم عشرون امرأة وعشرة أطفال. كما ذكر أن عملية الإنقاذ تمت على بعد سبعة أميال شمال بلدة القربولي الساحلية قرب طرابلس.

وينتمي المهاجرون إلى بلدان عربية هي اليمن ومصر والسودان والمغرب، وأخرى أفريقية هي غانا ونيجيريا وزامبيا.

وأكد قاسم للجزيرة أن خفر السواحل انتشل لاحقا جثث ستة يمنيين تعرف إليهم اليمني الناجي من الغرق في البحر، مضيفا أنه تم تسليم الناجين إلى أحد مراكز الإيواء بمنطقة تاجوراء شرق طرابلس بحضور مندوبين من الهيئة الطبية الدولية ومنظمتي الهجرة الدولية والهلال الأحمر الليبي.

ويحاول معظم المهاجرين الإبحار عبر البحر الأبيض المتوسط على أمل أن تنتشلهم سفن تديرها منظمات إغاثة وتنقلهم إلى إيطاليا، غير أن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني تعهد هذا الشهر بعدم السماح للسفن بإنزال مهاجرين في بلاده، مما أدى إلى تقطع السبل بسفينة لأيام عدة وعلى متنها أكثر من ستمئة مهاجر إلى أن عرضت إسبانيا استقبالهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رفضت حكومة الوفاق الوطني الليبية مقترحا إيطاليا لإنشاء مراكز تجميع للمهاجرين غير النظاميين، ووعدت بعقد مؤتمر لبحث أزمة الهجرة في سبتمبر/أيلول المقبل، بينما تواصل قواتها البحرية إنقاذ المهاجرين من الغرق.

أنقذ خفر السواحل الليبي أكثر من 250 مهاجرا كانوا بقوارب صغيرة متجهين لإيطاليا بصورة غير نظامية، في وقت أطلق الاتحاد الأوروبي ومصر الجولة الأولى للحوار المؤسسي حول الهجرة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة