أبو الفتوح يعاني بمحبسه وبلاغ ضد إدارة السجن

عبد الله حامد-القاهرة

تقدم دفاع رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح ببلاغ إلى النائب العام المستشار نبيل صادق ضد إدارة سجن طرة، لعدم تنفيذها أمر المحامي العام لنيابات أمن الدولة بإجراء فحوصات طبية وأشعة لتحديد وضعه الصحي ومدى حاجته لتلقي العلاج في مستشفى السجن.

وأكد عضو هيئة الدفاع أحمد ماضي في بلاغه أن "إدارة سجن طرة ارتكبت جنحة امتناع عن تنفيذ أمر صادر من النيابة العامة وفقا للمادة 123 عقوبات ولتعمد تعريض حياة أبو الفتوح للخطر بعدم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لحالته".

وأضاف ماضي "حضرت جلسة تجديد حبس الدكتور أبو الفتوح، وفوجئت لدى وصوله بأنه ما زال يعاني من آلام الانزلاق الغضروفي ولا يستطيع المشي أو الجلوس أو الوقوف إلا بصعوبة شديدة، ورغم ذلك لم تنفذ إدارة سجن طرة أمر المحامي العام لنيابة أمن الدولة بإجراء الأشعة والفحوصات الطبية اللازمة".

وأوضح الدفاع أن الكشف الظاهري لا يوضح حقيقة حالة أبو الفتوح الصحية ولا الآثار التي تركتها "الذبحة الصدرية" على قلبه، وكذلك آثار عدم الحركة والبقاء بالزنزانة طوال هذه الأيام، وعدم تمكينه من الذهاب لمركز العلاج الطبيعي بالسجن، وأنه في حالة استمرار المعاملة نفسها فإن حياته "في خطر حقيقي".

ولفت ماضي إلى أن أبو الفتوح لا يزال محبوسا في زنزانة انفرادية، ويعاني معاناة شديدة بمحبسه لأنه لا يستطيع أن يخدم نفسه.

وطالب ماضي بضرورة نقل أبو الفتوح للمستشفى سواء تلك الخاصة بالسجن أو مستشفى عام أو حتى خاص على نفقته الشخصية.

undefined

تسريب السيسي
واعتقلت السلطات المصرية أبو الفتوح في فبراير/شباط الماضي عقب عودته من لندن بعد أن أجرى مقابلات تلفزيونية -بينها حوار مع قناة الجزيرة– طالب خلالها النظام المصري بفتح المجال أمام المعارضة للمشاركة السياسية، وكانت حجة الاعتقال قيادة تنظيم إرهابي، ونشر أخبار كاذبة، وتكدير الأمن العام.

يشار إلى أن أبو الفتوح البالغ من العمر 67 عاما يعاني من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وانزلاق غضروفي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال في تسجيلات صوتية مسربة بعد الانقلاب العسكري الذي قاده على الرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، إن "أبو الفتوح إخواني متطرف، وسيعلقنا مثل الذبيحة لو تمكن من الحكم".

وحلّ أبو الفتوح رابعا في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2012 بجملة أصوات تقترب من أربعة ملايين صوت.

المصدر : الجزيرة