موجة نزوح من الحديدة ومخاوف من تفشي الكوليرا

رصدت كاميرا الجزيرة موجة نزوح كبيرة من محافظة الحديدة (غربي اليمن)، في ظل استمرار الهجوم الذي تشنه قوات التحالف السعودي الإماراتي على قوات الحوثيين في المحافظة منذ عشرة أيام.

واختار المدنيون النزوح خشية تمدد المواجهات العسكرية إلى الأحياء السكنية، حيث دفعت العملية العسكرية العديد من الأسر في الحديدة إلى ترك منازلها وحاجياتها، والتوجه صوب العاصمة صنعاء وذمار وغيرهما من المدن اليمنية.

وأمس الجمعة حذرت الأمم المتحدة في بيان من احتمال اندلاع معارك في شوارع الحديدة بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين.    

وقال البيان إن المدينة التي تضم ميناء رئيسيا تدخل عبره غالبية المساعدات والمواد التجارية، "تشهد منذ يومين حركة نزوح على نطاق واسع"، دون أن يذكر أرقاما محددة.

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قد أعلن الاثنين الماضي أن أكثر من 30 ألف شخص فروا من محافظة الحديدة بسبب المعارك خلال الشهر الجاري، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف شخص من مدينة الحديدة، مركز المحافظة.  

وتخشى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أن تؤدي الحرب في مدينة الحديدة إلى وقف تدفق المساعدات عبر الميناء الذي بقي مفتوحا رغم الهجوم.    

وتعاني أحياء في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 600 ألف نسمة؛ انقطاعا للمياه منذ يوم الثلاثاء الماضي، بحسب ما أعلنته منظمة "المجلس النرويجي للاجئين" وسكان. 

من جهته، دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث إلى تجنب المزيد من التصعيد العسكري في الحديدة خشية وقوع "عواقب سياسية وإنسانية شديدة". 

من جهتها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي إن "الكوليرا تتصدر قائمة المخاوف في الوقت الحالي"، بعد أن كانت الحديدة أحد مراكز تفشي وباء الكوليرا العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت الأمم المتحدة إن مئات آلاف المدنيين ما زالوا في خطر شديد جراء المعارك في الحديدة، بينما تتجه أنظار التحالف السعودي الإماراتي إلى ميناء المدينة بعد إعلانه السيطرة على مطارها.

تسود حالة فزع بين سكان الحديدة جراء القصف والمعارك، وسط مؤشرات على حرب شوارع داخل المدينة. بينما تدور معارك في أجزاء من المطار وحوله بين قوات يمنية مسنودة إماراتيا والحوثيين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة