القضاء المصري: لا يحق للحكومة حل الجمعيات الأهلية

إجراءات أمنية مشددة أمام المحكمة الدستورية العليا بمصر
المحكمة الدستورية أكدت أن الدستور كفل حرية المواطنين في تكوين الجمعيات الأهلية (الجزيرة)

قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر السبت بعدم أحقية الحكومة في حل الجمعيات الأهلية أو عزل مجالس إدارتها أو مصادرة أموالها، وذلك في حكم نهائي غير قابل للطعن.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة الدستورية العليا (أعلى محكمة في مصر) قضت بعدم دستورية مادة في قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية تخول وزير التضامن حل الجمعيات الأهلية أو عزل مجالس إدارتها أو مصادرة أموالها.

وأكد المصدر أن "الدستور كفل حرية المواطنين في تكوين الجمعيات والمؤسسات الأهلية على أساس ديمقراطي".

واستندت المحكمة في قرارها إلى أن حق المواطنين في تكوين الجمعيات الأهلية هو من الأصول الدستورية الثابتة، وأن الدستور حظر على الجهات الإدارية التدخل في شؤون الجمعيات أو حل مجالس إدارتها أو مجالس أمنائها إلا بحكم قضائي.

وخلصت المحكمة إلى أنه من المحال منح وزير التضامن الاجتماعي أو من يقوم مقامه سلطة عزل مجالس إدارة الجمعيات.

وسبق أن أصدرت الحكومة المصرية قرارات بحل جمعيات أهلية، من بينها جمعيات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، كما صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي في مايو/أيار 2017 على قانون لتنظيم عمل الجمعيات الأهلية، والذي واجه انتقادات حقوقية واسعة محلية وأجنبية.

ويبلغ عدد الجمعيات الأهلية في مصر -وفق آخر تصريحات لوزارة التضامن في أكتوبر/تشرين الأول 2017- حوالي 48 ألف جمعية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت واحدة من كبريات الصحف الألمانية حكومة المستشارة أنجيلا ميركل لاتخاذ موقف حاسم من نظام الحكم بمصر، والتعامل مع هذا البلد باعتباره مضطربا سياسيا واقتصاديا بعد إقرار قانون الجمعيات الأهلية.

Published On 7/6/2017
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و السيسي خلال مؤتمر صحفي في برلين مطلع يونيو 2015. الجزيرة نت

عبر حقوقيون ومراقبون عن صدمتهم لتجاهل النظام المصري الانتقادات والملاحظات التي امتلأت بها فضاءات الإعلام المحلي والدولي لمشروع القانون الذي رأوا فيه قضاء على آخر أسباب حياة العمل الخيري.

Published On 1/6/2017
التصديق على قانون "يغتال" العمل الأهلي بمصر

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن السيسي فاز بانتخابات رئاسية مزورة، وإنه ضعيف ويواصل حملات قمع واستبداد ضد الشعب المصري هي الأسوأ في تاريخ مصر الحديث، وسط خلافات بالمؤسسة العسكرية.

Published On 2/6/2018
Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi attends a news conference at the Elysee Palace in Paris, France, October 24, 2017. REUTERS/Philippe Wojazer
المزيد من عربي
الأكثر قراءة