جلسات استماع بمحكمة العدل في شكوى قطر ضد الإمارات

محكمة العدل الدولية تنظر دعوى قطرية ضد قيام الإمارات بإجراءات تمييزية ضد القطريين
 (الأوروبية)
محكمة العدل الدولية تنظر دعوى قطرية ضد قيام الإمارات بإجراءات تمييزية ضد القطريين (الأوروبية)

أعلنت محكمة العدل الدولية أنها ستعقد جلسات استماع نهاية يونيو/حزيران الجاري بشأن الدعوى القطرية ضد الإمارات على خلفية قيام أبو ظبي بإجراءات تمييزية ضد القطريين.

وجاء في بيان للمحكمة أن الجلسات ستجرى بين يومي 27 و29 من الشهر الجاري. وستخصص الجلسات للنظر في الشكوى التي تقدمت بها قطر وتنص على أن الإمارات اتخذت إجراءات تمييزية ضد المواطنين القطريين، مما أدى إلى وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في إطار الحصار المفروض على قطر منذ عام. 

وكانت المحكمة -ومقرها لاهاي- قد أعلنت قبل أيام أن الدعوى القطرية أكدت طرد جميع القطريين من الإمارات ومنعهم من الدخول أو المرور عبرها، إضافة إلى إغلاق مكاتب شبكة الجزيرة الإعلامية لديها، وحجب بثها وحظر وسائل إعلامية قطرية أخرى، وكذلك إغلاق المجال الجوي والموانئ الإماراتية أمام قطر وشعبها.

كما طالبت قطر في الدعوى المحكمة بالحكم والإعلان أن الإمارات انتهكت التزاماتها بموجب المواد الثانية والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

ومن ضمن هذه الانتهاكات الحق في الزواج وحرية التعبير والتعليم والعمل والصحة والمشاركة في الأنشطة الثقافية. وطالبت قطر المحكمة أيضا بأن تأمر الإمارات بالامتثال لالتزاماتها بموجب الاتفاقية، وإلغاء الإجراءات التمييزية ضد قطر، واستعادة حقوق القطريين.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة راشد الخاطر أكدت في مقابلة سابقة مع الجزيرة أن الدعوى ذات صبغة قانونية لا سياسية.

وأوضحت أن الدعوى كانت بموجب اتفاقية القضاء على التمييز العنصري التي وقعت عليها كلتا الدولتين، وبالتالي فكلتاهما خاضعة لإجراءات هذه المحكمة وقوانينها بموجب هذه الاتفاقية.

وقالت إن دولة قطر بدأت هذه الإجراءات مبكرا، وأضافت أن بلادها أتاحت وقتا للدبلوماسية، لكنها اضطرت في النهاية للجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وفرضت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر في يونيو/حزيران 2017 حصارا بريا وبحريا وجويا على قطر، سعيا لفرض إملاءات على الدوحة.

المصدر : الجزيرة