وفاة آخر أعضاء مجلس ثورة يوليو في مصر

خالد محيي الدين تقلد مناصب إدارية مدنية في مصر وأسس حزب التجمع (رويترز)
خالد محيي الدين تقلد مناصب إدارية مدنية في مصر وأسس حزب التجمع (رويترز)

توفي اليوم الأحد خالد محيي الدين أحد قادة الحراك الذي أطاح بالنظام الملكي بالبلاد والمعروف بثورة يوليو/تموز 1952، وذلك بعد صراع مع المرض.

وأفاد حزب التجمع (يساري) -الذي أسسه محيي الدين عام 1977، في بيان- "فقدت مصر والأمة العربية والقوى الوطنية والاشتراكية العالمية، صباح اليوم الأحد المناضل خالد محيي الدين عضو مجلس قيادة ثورة يوليو ومؤسس حزب التجمع الوطني".

ويعد محيي الدين آخر من توفي من القادة البارزين العسكريين لمجلس قيادة ثورة يوليو الذي كان سببا في الإطاحة بالنظام الملكي بالبلاد (1922- 1953).

ووفق وسائل إعلام محلية، أدى مرض محيي الدين مؤخرا إلى دخوله مستشفى عسكري جنوبي القاهرة، قبل أن يتوفى صباح اليوم عن عمر ناهز 95 عاما.

وولد خالد محيي الدين في أغسطس/آب 1922، وتخرج من الكلية الحربية عام 1940، وفي 1944 أصبح أحد أعضاء "تنظيم الضباط الأحرار" الذي أطاح بالحكم الملكي 1952، وكان وقتها برتبة صاغ (رائد) ثم أصبح عضوا بمجلس قيادة الثورة، وتقلد مناصب إدارية مدنية.

كما أسس أول صحيفة مسائية في العصر الجمهوري وهي جريدة المساء، وترأس مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم (مملوكة للدولة) بين عامي 1964 و1965.

ومع إنشاء المنابر السياسية للخروج من نظام الحزب الواحد، أسس محيي الدين في 10 أبريل/نيسان 1976 منبر اليسار الذي تحول إلى حزب التجمع، وظل عضوا في مجلس الشعب منذ 1990 حتى عام 2005، وتخلى عن رئاسة الحزب عام 2002.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2013، منحت الرئاسة محيي الدين قلادة النيل أبرز وسام بالبلاد.

المصدر : وكالة الأناضول