منظمة التحرير تبحث تطبيق مخرجات المجلس الوطني

عريقات أكد أن اللجنة التنفيذية ناقشت إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة لمواجهة التحديات (الأوروبية)
عريقات أكد أن اللجنة التنفيذية ناقشت إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة لمواجهة التحديات (الأوروبية)

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن اللجنة بحثت خلال اجتماعها الأول أمس برئاسة الرئيس محمود عباس سبل وضع آليات وجداول زمنية لبدء تنفيذ قرارات ومخرجات المجلس الوطني الذي عقد مؤخرا.  

وأضاف أن اللجنة ناقشت سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة لمواجهة التحديات المختلفة، وعلى رأسها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأوضح عريقات، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أن اللجنة بحثت خلال اجتماعها الأول في رام الله أمس الجمعة برئاسة عباس، سبل وضع آليات وجداول زمنية لبدء تنفيذ قرارات ومخرجات المجلس الوطني.

وكلف المجلس الوطني في ختام أعماله الخميس اللجنة التنفيذية بتعليق الاعتراف بإسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

وفي سياق آخر، اعتبر عريقات أن الحملة الإسرائيلية الأميركية ضد الرئيس الفلسطيني، عقب خطابه في افتتاح المجلس الوطني، هي محاولة لاعتباره غير ذي صلة كما فعلوا مع الرئيس الراحل ياسر عرفات لتمسكه بحقوق الشعب.

من جهة أخرى، اعتبر عريقات أن انسحاب إسرائيل من المنافسة على مقعد في مجلس الأمن هو دليل على مدى عزلتها.

وتابع أن إسرائيل سلطة قائمة بالاحتلال، ولم تنفذ أيا من قرارات الجمعية العامة أو مجلس الأمن المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولا تأبه بالمواثيق الأممية ولا القوانين الدولية.

اعتذار لليهود
وأمس قدم عباس اعتذاره لليهود بشأن تصريحات أدلى بها خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني الاثنين الماضي، وذلك بعد عاصفة من الانتقادات في إسرائيل والدول الغربية لهذه التصريحات.

وكان عباس قد قال في كلمته "لماذا تحصل تلك المذابح (الهولوكوست) لليهود؟ هم يقولون لأننا يهود، أريد الاستدلال بثلاث شخصيات يهودية منهم جوزيف ستاين وأبراهام وإسحق نوتشرد، الذين أوضحوا في كتب أن الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم، إنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية".

وأضاف أن المسألة ليست بسبب دينهم، بل بسبب الربا والبنوك، والدليل على ذلك كان هناك يهود في كل الدول العربية، وأتحدى أن تكون حدثت قضية ضدهم في الوطن العربي منذ 1400 سنة لأنهم يهود.

المصدر : الجزيرة + وكالات