العبادي: قتلة قاسم الزبيدي لن يخيفوني

العبادي حذر العراقيين من انتخاب "المخادعين والفاسدين" (رويترز-أرشيف)
العبادي حذر العراقيين من انتخاب "المخادعين والفاسدين" (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن قتلة قاسم ضعيف الزبيدي -المسؤول المالي للحشد الشعبي- لن يخيفوه، وتحدث عن ضلوع قادة "فاسدين" في الحشد في عملية اغتياله.

وذكر العبادي في كلمة ألقاها الخميس ضمن حملته الانتخابية في محافظة النجف جنوب بغداد، أن الزبيدي أخبره تفصيليا قبل اغتياله عن المستحوذين على أموال الحشد الشعبي ورواتب منتسبيه.

واغتيل الزبيدي في بغداد يوم الأحد الماضي على يد مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية، هاجموه بالأسلحة الرشاشة.

وتأتي هذه التطورات في خضم الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 12 مايو/أيار المقبل.

تحذير من "المخادعين"
وعبّر العبادي -في بيان صدر الجمعة- عن تأييده لموقف المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي حذر الناخبين من انتخاب من وصفهم بـ"المخادعين من الفاشلين والفاسدين، من المجربين أو غيرهم".

ودعا رئيس الوزراء العراقي الناخبين إلى "الاطلاع على المسيرة العملية للمرشحين ورؤساء القوائم، ولا سيما من كان منهم في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة، لتفادي الوقوع في شباك المخادعين والفاسدين من المجربين وغير المجربين"، وهي كلمات قرئت كإشارة إلى نوري المالكي رئيس الوزراء السابق.

وذكر السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه أحد ممثليه، أن "الإخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية من سوء استغلال السلطة من قبل كثير ممن انتخبوا في المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، لم تكن إلا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة".

وأكد المرجع الشيعي أن "المرجعية الدينية العليا تؤكد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين ومن كافة القوائم الانتخابية".

وتتنافس في هذه الانتخابات قوى عديدة، من أبرزها ثلاثة تحالفات منفصلة بقيادة: حيدر العبادي، ونوري المالكي، وهادي العامري. ويضم تحالف العامري فصائل عديدة من الحشد الشعبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات