البشير: إيجابيات سد النهضة تفوق سلبياته

البشير (يمين): الخبراء أكدوا أن سد النهضة لا يمثل أي تهديد للسودان أو مصر (الجزيرة)
البشير (يمين): الخبراء أكدوا أن سد النهضة لا يمثل أي تهديد للسودان أو مصر (الجزيرة)
دعا الرئيس السوداني عمر البشير أثناء مباحثاته مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في الخرطوم إلى تجاوز العقبات التي أدت إلى توقف المفاوضات الفنية بشأن سد النهضة الإثيوبي، وقال إن الآثار الإيجابية للسد تفوق آثاره السلبية.

وذكر البشير في مؤتمر صحفي مشترك مع آبي أحمد اليوم الخميس أن الخبراء أكدوا أن سد النهضة لا يمثل أي تهديد للسودان أو مصر، وأضاف أن من المهم التأكد من عدم تأثر حصة البلدين من المياه عند اكتمال سد النهضة.

ورأى الرئيس السوداني أن سد النهضة سيكون "في مصلحة الشعب الإثيوبي، وهو ما نعتبره مصلحة لنا أيضا".

وتحدث البشير عن أوجه التعاون مع إثيوبيا، وقال إن البلدين قد يصلان إلى مرحلة إلغاء تأشيرات الدخول بينهما. وأشار إلى أنه بحث مع ضيفه الإثيوبي جمع كل دول القرن الأفريقي في منظمة واحدة، كما اتفقا على السعي لتحقيق السلام في جنوب السودان.

الموقف الإثيوبي
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإثيوبي إنه ليست لدى بلاده أي نية لإلحاق الأذى بالسودان أو مصر بشأن مياه النيل. وأضاف أن "المهم هو تقليل الجوانب السلبية لمشروع سد النهضة إلى أدنى حد ممكن".

وذكر رئيس الوزراء الإثيوبي أنه سيجري تقييم تقدم المشروع بشكل مشترك بما يفيد إثيوبيا والسودان ومصر، وعبر عن رضاه بما تحقق في زيارته للسودان، ووجه الشكر إلى الرئيس السوداني لقراره إطلاق سراح كل السجناء الإثيوبيين في السودان.

وقد بحث الزعيمان أمس الأربعاء إلى جانب قضية سد النهضة مسائل التبادل التجاري وأمن الحدود.

وكانت مصر قد طالبت مؤخرا بالإسراع في مفاوضات سد النهضة، وهو ما يعكس استياءها مما تراه تلكؤا من أديس أبابا في حل الخلاف.

وصرح وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد الماضي بأن مصر والسودان وإثيوبيا ستعقد اجتماعا في 15 مايو/أيار لوزراء الخارجية ووزراء الموارد المائية ورؤساء أجهزة المخابرات.

وأضاف أن مصر اقترحت عقد الاجتماع في 20 أو 27 أو 28 أبريل/نيسان، أو الثالث أو الرابع من مايو/أيار، لكن الدولتين الأخريين رفضتا كل هذه المواعيد حسب قوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات