إسرائيل تقصف غزة وتهدد بالاغتيالات والمقاومة ترد

الدخان يتصاعد إثر قصف نفذته طائرات الاحتلال على موقع في غزة (رويترز)
الدخان يتصاعد إثر قصف نفذته طائرات الاحتلال على موقع في غزة (رويترز)

شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة استهدفت مواقع لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، وسط تهديدات وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان باستهداف مزيد من المواقع في القطاع.

وفي خضم التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع، قال وزير الأمن الداخلي إنه يجب العودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة اعتبارا من الليلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قصف أكثر من 35 هدفا عسكريا" في قطاع غزة الثلاثاء، ردا على إطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه مستوطنات محاذية للحدود مع القطاع، وأعلنت سلطات الاحتلال اعتراض القبة الحديدية صواريخ أطلقت من القطاع.

وقالت مصادر محلية إن الغارات الإسرائيلية الجديدة استهدفت مواقع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وموقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وفي السياق، أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما عن إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل، بينما أفاد مراسل الجزيرة بأن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بشظايا صاروخ أطلق من قطاع غزة.

وأفاد المراسل بأنه تم فصل خطوط كهرباء إسرائيلية تغذي غزة من داخل الخط الأخضر بشكل مفاجئ.

دبابة إسرائيلية تأخذ موقعها على حدود غزة (رويترز)

وتعليقا على الغارات، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي لهجته، وقال إن كل مكان تطلق منه النار باتجاه إسرائيل سيتحول إلى هدف شرعي للقصف.

كما حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركتي حماس والجهاد الإسلامي المسؤولية عن منع الهجمات التي تتعرض لها المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وقال إن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة على الهجمات.

وفي السياق، نشر الحساب الرسمي لحركة حماس في تويتر تغريدة قال فيها إن "ما قامت به المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع، والاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم".

وفي غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه دمّر نفقا امتد من داخل قطاع غزة عبر الأراضي المصرية، واخترق إسرائيل بنحو تسعمئة أمتار قرب معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وأوضح أنه كان معدا للتهريب وللأغراض العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات