إسرائيل تحتجز سفينة الحرية وتقودها لميناء أسدود

سفينة الحرية تمكنت من اجتياز 14 ميلا بحريا قبل أن تسيطر عليها القوات الإسرائيلية (رويترز)
سفينة الحرية تمكنت من اجتياز 14 ميلا بحريا قبل أن تسيطر عليها القوات الإسرائيلية (رويترز)

سيطرت قوارب حربية إسرائيلية على سفينة الحرية وكسر الحصار التي أبحرت من قطاع غزة، واقتادتها إلى ميناء أسدود. وتُقلّ السفينة عددا من الطلبة والمرضى والعالقين المحرومين من السفر جراء تشديد الحصار وإغلاق المعابر.

وهذه الرحلة التي يقودها نشطاء فلسطينيون هي الأولى لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 12 عاما، وترافق سفينة الحرية مراكب تُـقل صحفيين وطواقم طبية.

وقال مراسل الجزيرة وائل الدحدوح إن قوارب حربية إسرائيلية طوقت سفينة الحرية وكسر الحصار التي أبحرت من قطاع غزة، وأطلقت النار في محيطها، وضايقتها وهددت بإجراءات أكثر عنفا ضدها، ثم اقتادتها -وهو المرجح- إلى ميناء أسدود.

من جهته، قال المتحدث الإعلامي باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار أدهم أبو سلمية -في مؤتمر صحفي بغزة- إن الاتصال انقطع مع سفينة الحرية بعد محاصرتها من أربعة زوارق حربية إسرائيلية على بعد نحو 14 ميلا بحريا.

وحمّل أبو سلمية الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن السفينة، كما دعا المؤسسات الدولية لتوفير الحماية اللازمة لهم.

كما أعلن أن السفينة تجاوزت 14 ميلا بحريا قبل أن تسيطر عليها البحرية الإسرائيلية، وقال -في المؤتمر الصحفي- إن سلطات الاحتلال اعتقلت 17 ممن كانوا على متن السفينة.

وتقول الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار -وهي الجهة المسيّرة للقارب- إن الفعالية تهدف إلى إكمال مسيرة سفينة مرمرة التركية التي هاجمتها قوات إسرائيلية في 31 مايو/أيار 2010لدى اقترابها من شواطئ قطاع غزة، وأطلقت النار على المتضامنين الموجودين على متنها مما أسفر عن استشهاد عشرة ناشطين أتراك.

المصدر : الجزيرة + وكالات