عام من حصار قطر.. والصد عن البيت الحرام

وسط سجل واسع من الانتهاكات التي ارتكبتها دول الحصار على قطر، يأتي حرمان القطريين والمقيمين في قطر من الحج والعمرة كإحدى أقسى الممارسات التي تستمر للسنة الثانية.

ويستمر هذا الحرمان بسبب القيود والعراقيل التي تضعها السلطات السعودية أمام قاصدي بيت الله الحرام انطلاقا من قطر.

وقال الباحث التونسي في القضايا الإسلامية احميدة النيفر إن منع القطريين والمقيمين في قطر من أداء مناسك الحج والعمرة فعلة خطيرة ليس لها سابقة في التاريخ الإسلامي.

وأشار إلى أن المهمة الأساسية للقائمين على البيت الحرام عبر التاريخ هي توفير خدمات كل من يقصده دون أي إعاقة، رافضا ما تمارسه السلطات السعودية من "تسييس مناسك الحج".

من جانبه، قال الكاتب والإعلامي جابر الحرمي إن السعودية تسعى من خلال منع القطريين والمقيمين في قطر من أداء شعائر الحج والعمرة إلى ابتزاز صانع القرار في قطر وممارسة الضغوط للحصول على تنازلات.

وأضاف الحرمي أن السلطات السعودية تناقض نفسها حين تقول إنها لا تستهدف الشعب القطري بإجراءاتها، بينما منع أداء الشعائر يطال عموم المواطنين والمقيمين.

وذكّر الحرمي أنه عندما وقعت الأزمة الخليجية تم طرد القطريين من البقاع المقدسة وإعادتهم عنوة إلى قطر، مشيرا إلى أنه كان ينبغي عدم الزج بأداء الشعائر الدينية في الأزمة الخليجية.

وأكد الحرمي أنه ليس من حق السلطات السعودية منع القطريين من أداء شعائر دينهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببريطانيا إن منع السعودية الحجاج القطريين من أداء فريضة الحج هذا العام ستكون له تداعيات خطيرة، وسيفتح نقاشا موسعا حول أهلية المملكة لرعاية الأماكن المقدسة.

تعددت الحكايات والهم واحد، حلم بحثوا عن تحقيقه بكل الوسائل، وطابور إلكتروني امتد لسنوات ونفوس تواقة لتلبية نداء أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وانتظار الموافقة على أحر من الجمر.

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بوقف استغلال السعودية لشعائر الحج والعمرة للتضييق على معارضيها، ورفض المساس بحقوق القطريين والمقيمين في أداء شعائرهم الدينية، ودعا المنظمات الدولية لمتابعة هذا الملف.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة