"الأزمات الدولية" تحذر الرياض: لا تتورطوا بالعراق لمواجهة إيران

نتائج الانتخابات العراقية أثارت مخاوف من اندلاع توترات "بالوكالة" بين طهران والرياض (رويترز)
نتائج الانتخابات العراقية أثارت مخاوف من اندلاع توترات "بالوكالة" بين طهران والرياض (رويترز)
حذرت "مجموعة الأزمات الدولية" المملكة العربية السعودية من تحويل العراق إلى "ساحة جديدة في حربها الباردة مع طهران"، ونصحتها بدعم الدولة العراقية والتركيز على إعادة الإعمار.

كما دعت المجموعة الرياض إلى "إسكات الخطاب المعادي للشيعة" في السعودية، والنظر في إجراءات "للاعتراف علنا بالمذهب الشيعي".

وقالت المجموعة -وهي مؤسسة بحثية مقرها بروكسل– في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، إن "اهتمام السعودية الجديد بالعراق" ينبع من الرغبة في مواجهة النفوذ الإيراني، وأضافت أن "القدرة المالية للمملكة تمنحها القوة، ولكن ليس بالقدر الكافي لفرض آرائها".

وأضافت محذرة "إذا حاولت الرياض أن تفعل الكثير في وقت مبكر فستجد نفسها غارقة في البيروقراطية والفساد، أو حتى استجلاب رد فعل إيراني".

ويأتي تقرير المجموعة بعدما أثارت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق مؤخرا مخاوف من اندلاع توترات جديدة بالوكالة بين طهران والرياض.

ونصح التقرير السعوديين بدعم الدولة العراقية والتركيز على إعادة الإعمار والتجارة وإحداث فرص العمل، إضافة إلى تحقيق المصالحة بين الطوائف العراقية المختلفة، "مع التركيز على تحقيق توازن في الاستثمارات في سائر أنحاء البلاد".

وقد تحسنت العلاقات بين الرياض وبغداد منذ العام الماضي بعد سنوات من الجفاء، وجرت سلسلة زيارات بين مسؤولي البلدين، وأعيد فتح معبر حدودي للمرة الأولى منذ 27 عاما.

وحثت مجموعة الأزمات الدولية الرياض على النظر في إجراءات "للاعتراف علنا بالمذهب الشيعي كإحدى المدارس الإسلامية"، و"إسكات الخطاب المعادي للشيعة الذي يعتمده رجال دين يقيمون في السعودية".

في المقابل دعا التقرير إيران إلى "تشجيع جهود العراق الرامية إلى تنويع تحالفاته الإقليمية".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن طهران تبحث عن طريق لعزل رجل الدين الشيعي، ذي التوجهات القومية الجامحة، مقتدى الصدر بغية المحافظة على نفوذها في العراق.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة