قصف المستشفيات سلوك أدمنه الروس بسوريا

آثار دمار خلفه قصف روسي على أحد المستشفيات بمحافظة إدلب نهاية العام الماضي (ناشطون)
آثار دمار خلفه قصف روسي على أحد المستشفيات بمحافظة إدلب نهاية العام الماضي (ناشطون)

قالت مديرية الصحة في محافظة حماة (وسط سوريا) والتابعة للمعارضة إن طائرات حربية روسية استهدفت مستشفى كفر زيتا التخصصي بريف حماة الشمالي، وتسببت الغارات بمقتل أحد العاملين في المستشفى وتدميره بشكل كامل، وتوقفه عن العمل.

وطالبت المديرية في بيان رسمي المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته لحماية المنشآت الطبية وتحييدها عن الصراع.

ويعتبر ريف حماة الشمالي جزءا مما يعرف بالمنطقة الرابعة المشمولة باتفاق خفض التصعيد، وأقرت هذه المنطقة في مفاوضات أستانا بنسختها الخامسة في يوليو/تموز من العام الماضي.

وكثيرا ما يستهدف الطيران الحربي الروسي المستشفيات والمراكز الطبية في مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية بحجة تقديم العلاج لمسلحين بالمعارضة.

وقبل أسابيع نددت الأمم المتحدة بغارات على مستشفيات ومنشآت طبية في مناطق المعارضة، كان منها هجوم أدى إلى إخراج مستشفى يخدم خمسين ألف شخص من الخدمة في الشمال السوري.

وقال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة المعني بأزمة سوريا بانوس مومسيس نهاية يناير/كانون الثاني الماضي إن الهجمات الموثقة على المنشآت الطبية في سوريا بلغت 13 هجوما على الأقل منذ بداية 2018، وإن العام الماضي شهد 112 هجوما.

وفي تطورات ميدانية أخرى، ذكرت مصادر للجزيرة سقوط ثلاثة قتلى في انفجار لغم بمنطقة جسر الأبيض في مدينة الحسكة (شرقي سوريا) ورجحت المصادر أن القتلى أطفال وأن سبب الانفجار لغم من مخلفات المعارك السابقة.

وقبل يومين، شنت طائرات النظام السوري عشرات الغارات على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي المحاصر، في خطوة تسعى من خلالها لاستعادة كل المناطق المتبقية التي لا تزال تحاصرها.

وتسببت الغارات في إصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء، كما تسببت في دمار واسع بممتلكات المدنيين. ونقل مراسل الجزيرة حينها عن مراصد المعارضة تأكيدها أنها أحصت أكثر من مئة صاروخ استهدفت مدينة الرستن بريف حمص مما أدى لتعطل مستشفى المدينة. 

المصدر : الجزيرة