اتفاق لإجلاء المعارضة من ريف حمص الشمالي

قال مراسل الجزيرة إن الجانب الروسي اتفق مع مقاتلي المعارضة السورية المسلحة على وقف إطلاق النار وإجلائهم من ريف حمص الشمالي، على أن يبدأ التنفيذ اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء.

وأفاد المراسل بأن الاتفاق ينص على تسليم المعارضة أسلحتها الثقيلة، وخروج من يرغب نحو الشمال السوري، وتسلم الشرطة العسكرية الروسية إدارة المنطقة بعد خروج المعارضة المسلحة.

وحسب مراسل الجزيرة، فإن الاتفاق لا يشمل هيئة تحرير الشام التي وضع الجانب الروسي اتفاقا خاصا بها يشترط إخراج محاصرين من قرية اشتبرق في ريف إدلب مقابل السماح بخروج مقاتلي الهيئة من ريف حمص.

ويأتي ذلك بعد ساعات من تداول ناشطين أنباء عن إمهال روسيا فصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي حتى انتهاء الاجتماع الذي انعقد اليوم للموافقة على تسليم المنطقة إلى النظام، وذلك بعد رفض الروس عرضا قدمته الفصائل أمس الثلاثاء يتضمن وقفا للقتال والسماح بعودة مؤسسات النظام للعمل مقابل بقاء المعارضة دون تسليم أسلحتها.

وبعد رفض الروس المقترح خرجت مظاهرات ليلة أمس في بعض بلدات شمال حمص رفضا لما وصفها الأهالي بالإملاءات الروسية وتكرار سيناريو التهجير الذي تعرضت له الغوطة الشرقية ومناطق أخرى.

وشنت طائرات النظام السوري أول أمس الاثنين عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي، وذلك في محاولة للضغط على الفصائل للقبول بالإجلاء والاستسلام، في حين أصيب عدد من المدنيين بجروح، بينهم أطفال ونساء.

ويعيش نحو 250 ألف مدني في ريف حمص الشمالي الذي تحاصره قوات النظام منذ أكثر من خمس سنوات، وهو منطقة مشمولة باتفاق "خفض التوتر" الذي تم الاتفاق عليه في مفاوضات أستانا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن طائرات النظام السوري شنت صباح اليوم الاثنين عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي المحاصر.

ذكرت وكالة سانا السورية الرسمية أن اتفاقا تم التوصل إليه لخروج المسلحين من مخيم اليرموك إلى إدلب، وخروج المحاصرين ببلدتي كفريا والفوعة؛ بينما سقط ضحايا بقصف عنيف على ريف حمص.

أفاد مراسل الجزيرة بأن غارات مكثفة استهدفت عدة مدن وبلدات في ريف حمص الشمالي (وسط البلاد)، وذلك في سياق التصعيد ضد الريف المحاصر، مما أدى إلى خروج مشفى عن الخدمة.

واصلت قوات النظام السوري الهجوم على مواقع تنظيم الدولة في عدة أحياء جنوب دمشق، وبدأت هجوما على مناطق بريف حمص الشمالي بالتزامن مع نقل الدفعة الأخيرة من مهجري القلمون.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة