حصيلة ثقيلة للقتال في سبها الليبية

صورة نشرها ناشطون موالون للتبو تظهر آليتين تم الاستيلاء عليهما من داخل مقر اللواء السادس مشاة في سبها
صورة نشرها ناشطون موالون للتبو تظهر آليتين تم الاستيلاء عليهما من داخل مقر اللواء السادس مشاة في سبها

ارتفع إلى 31 عدد قتلى الاشتباكات على مدى أسبوعين في مدينة سبها جنوبي ليبيا بين مسلحين من قبيلة التبو وآخرين مدعومين من القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر ومحسوبين على قبيلة أولا سليمان.

وقال مصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن ثمانية من القتلى سقطوا في اليومين الماضيين،حيث اشتدت وتيرة المواجهات حول القلعة ومقر اللواء السادس مشاة المعروف بكتيبة فارس، والمعين قائده من قبل حفتر.

وقالت مصادر من المدينة وناشطون إن مسلحي التبو المتهمين بتلقي الدعم من مجموعات تشادية سيطروا أمس على القلعة وكتيبة فارس بعد اشتباكات ضارية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة وانتهت بانسحاب اللواء السادس مشاة.

وكانت المدينة شهدت في الأشهر القليلة الماضية اشتباكات متقطعة واتفاقات هدنة لم تصمد طويلا، وتجدد القتال بداية الشهر رغم مساعي الوساطة التي بذلتها أطراف عدة بينها حكومة الوفاق الوطني.

وتحدثت صفحات موالية لمسلحي التبو عن أسر عدد من مقاتلي قبيلة أولا سليمان، ونشرت صورا لعدة آليات عسكرية قالت إنه تم الاستيلاء عليها بعد السيطرة على مقر اللواء السادس.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عبرت أمس عن قلقها من المواجهات بمدينة سبها، ودعت الطرفين إلى ضبط النفس، مشيرة إلى مقتل مدنيين. كما دعا رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى وقف إطلاق النار في سبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أوفدت حكومة الوفاق الوطني لجنة مؤلفة من وزراء الحكم المحلي والعمل وشؤون النازحين والشؤون الاجتماعية لمدينة سبها (كبرى مدن الجنوب الليبي) على خلفية الاشتباكات الدائرة بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان.

أعلن المكتب الإعلامي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن إطلاق عملية عسكرية في الجنوب الليبي أسماها عملية فرض القانون، بينما تشهد مدينة سبها الجنوبية هدوءا حذرا بعد معارك شهدتها مؤخرا.

تجددت الاشتباكات بسبها (جنوب ليبيا) بين مسلحين من قبيلة التبو واللواء السادس مشاة الذي ينتمي أغلب مسلحيه لقبيلة أولاد سليمان، بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد النزاع.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة