175 ألف مهجّر من الغوطة الشرقية

أكثر من 33 ألفا نزحوا من دوما (الأوروبية)
أكثر من 33 ألفا نزحوا من دوما (الأوروبية)

قالت وزارة الدفاع الروسية إن عدد من خرجوا من الغوطة الشرقية فاق 175 ألفا منذ بدء عمل الممرات الآمنة، بينهم أكثر من 33 ألفا من دوما.

وأضافت الوزارة أن نحو 640 مسلحا خرجوا مع عائلاتهم خلال 24 ساعة الماضية. وكانت هذه القافلة 16 التي وصلت إلى مدينة الباب بريف محافظة حلب (شمالي سوريا).

وقالت قناة الأناضول إن القافلة التي وصلت إلى الباب تتكون من 13 حافلة، وتضم مدنيين مهجرين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وتضم القافلة 633 شخصا، بينهم 233 طفلا و180 امرأة، وسيتم توزيع المهجرين على مراكز إيواء مؤقتة ببلدة قباسين التابعة لمدينة الباب.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه تم تجهيز حافلات لإخراج الدفعة الرابعة من مقاتلي فصيل "جيش الإسلام" من دوما باتجاه ريف حلب (شمالي سوريا).

وفي سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة بأن ثلاث دفعات من ذوي الحالات الإنسانية وصلت إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في ريف حلب قادمة من دوما خلال 72 ساعة الماضية.

وقال قياديون في "جيش الإسلام" في وقت سابق إنه تم الاتفاق مع روسيا على إخراج الحالات الإنسانية من دوما مع استمرار المفاوضات بين الجانبين بشأن مصير السيطرة على المدينة.

لكن وكالة سبوتنيك الروسية نقلت عن مصدر أمني سوري أنه تعثر خروج المسلحين من دوما بسبب خلافات داخل "جيش الإسلام".

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وهي إحدى مناطق خفض التوتر، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكزاخية أستانا في 2017.

ويعيش ثمانون ألفا من الذين تم إجلاؤهم في مراكز تجميع بمناطق النظام في أوضاع صعبة، بينما غادر خمسون ألفا إلى مناطق المعارضة بإدلب، التي وصفها مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند "بأكبر تجمع لمعسكرات النازحين في العالم" بعد أن باتت تؤوي 1.5 مليون شخص.

وكشف إيغلاند عن أن ما بين 80 و150 ألفا في دوما لا يزالون تحت سيطرة المعارضة المسلحة، متسائلا: "لماذا لا نستطيع الوصول إلى سكان دوما اليوم على سبيل المثال رغم أننا على وشك التوصل لاتفاق بخصوص دوما؟ إنهم حقيقة على شفا الانهيار من حيث الاحتياجات".

المصدر : الجزيرة