دعوة أممية لإغاثة سكان دوما قبل "الانهيار"

سكان دوما يعانون من ظروف إنسانية صعبة (رويترز)
سكان دوما يعانون من ظروف إنسانية صعبة (رويترز)

دعت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء للسماح بوصول المساعدات لمدينة دوما بالغوطة الشرقية والتي يوشك سكانها المحاصرون على "الانهيار"، بينما أعلنت تركيا وروسيا أنهما بصدد إنشاء مستشفى بشمالي سوريا لعلاج مصابي ومرضى الغوطة.

وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند إنه يأمل أن يؤدي الاتفاق -بين المعارضة المسلحة وروسيا على فك الحصار وإخلاء الغوطة- لتمكين الناس من البقاء إذا اختاروا ذلك، ومنح عفو لأولئك الذين يلقون أسلحتهم، وأن يتيح فرصة المغادرة لمن يختارون الرحيل عن دوما التي ما زالت تحت الحصار.

وأضاف أن من بين قرابة 400 ألف شخص تحت حصار قوات النظام في الغوطة منذ سنوات، غادر 130 ألفا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مضيفا أن عمليات الإجلاء يجب أن تكون طوعية.

ويعيش 80 ألفا من الذين تم إجلاؤهم في مراكز تجميع بمناطق النظام في أوضاع صعبة، بينما غادر 50 ألفا إلى مناطق المعارضة بإدلب، والتي وصفها إيغلاند "بأكبر تجمع لمعسكرات النازحين في العالم" بعد أن باتت تؤوي 1.5 مليون شخص.

وكشف إيغلاند أن ما بين 80 و150 ألفا في دوما لا يزالون تحت سيطرة المعارضة المسلحة، متسائلا "لماذا لا نستطيع الوصول إلى سكان دوما اليوم على سبيل المثال رغم أننا على وشك التوصل لاتفاق بخصوص دوما؟.. إنهم حقيقة على شفا الانهيار من حيث الاحتياجات".

وفي أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا وروسيا ستنشئان مستشفى في تل أبيض شمالي سوريا لعلاج الفارين من الغوطة الشرقية، وذلك على هامش قمة ثلاثية حضرها رؤساء تركيا وروسيا وإيران اليوم.

وسبق أن شدد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة على أن يكون إجلاء مدنيي الغوطة آمنا وطوعيا، وأن يكون لهم الحق في العودة حالما يُـتاح لهم ذلك.

وما زالت الأنباء متضاربة بشأن خروج فصيل جيش الإسلام من دوما، إذ ذكر إعلان النظام أن حافلتين تُقلان عددا من مقاتليه خرجتا من دوما إلى جرابلس بريف حلب، لكن الفصيل قال إن الاتفاق يقتصر على إجلاء مصابين ومرضى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رغم مغادرتهم الغوطة الشرقية فلا يزال السكان السابقون خائفين لأن الحكومة السورية بدأت تحول انتباهها إلى إدلب حيث يهجرون.

يتواصل تضارب الأنباء عن مصير مدينة دوما بالغوطة الشرقية، حيث أكدت روسيا والنظام السوري أن مقاتلي "جيش الإسلام" بدؤوا يخرجون منها في طريقهم إلى شمال سوريا، بينما نفى الفصيل ذلك.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة