تعزيزات أميركية إلى منبج تحسبا لعملية عسكرية تركية

المعلومات تفيد بأن واشنطن أرسلت نحو ثلاثمئة جندي إضافة إلى عربات مدرعة وآليات عسكرية إلى منبج (ناشطون)
المعلومات تفيد بأن واشنطن أرسلت نحو ثلاثمئة جندي إضافة إلى عربات مدرعة وآليات عسكرية إلى منبج (ناشطون)

بدأت الولايات المتحدة تعزيز تحصيناتها وقواتها العسكرية في مدينة منبج (شمالي سوريا)، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تشمل المدينة في إطار مكافحة الإرهاب.

وذكرت وكالة الأناضول -وفقا لما وصفتها مصادر محلية موثوقة- أن القوات الأميركية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة منبج الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات، كما باشرت بناء قاعدتين عسكريتين في المنطقة.

وأضافت المعلومات أن التعزيزات شملت إرسال نحو ثلاثمئة عسكري، إضافة إلى عدد كبير من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة درع الفرات في ريف حلب الشمالي.

واستقدمت الولايات المتحدة تعزيزاتها إلى المنطقة من قاعدتها العسكرية في بلدة صرين بريف حلب الشمالي، إذ تمتلك واشنطن حاليا ثلاث نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات والمناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تتكون أساسا من قوات حماية الشعب الكردية.

وذكرت الوكالة أن القوات الأميركية بدأت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تسيير دوريات في المنطقة الفاصلة بين منطقة درع الفرات ومناطق سيطرة القوات الكردية على نهر الساجور، وعلى امتداد الحدود السورية التركية.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شبكة سي إن إن أن الجيش الأميركي يخطط لإرسال عشرات من الجنود لشمال سوريا، ونقلت الشبكة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الخطط خضعت للنقاش لعدة أيام، وذلك قبل التصريحات الصادرة عن الرئيس دونالد ترمب بشأن نيته سحب القوات الأميركية من سوريا.

ووفقا للشبكة، فقد حيّرت تصريحات ترمب الكثيرين في البنتاغون، وسيعقد اجتماع لمجلس الأمن القومي اليوم الأربعاء لمناقشة خطط الإدارة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، والخطوة التالية لنحو ألفي جندي أميركي في سوريا.

المصدر : وكالات