هنية يربط عقد المجلس الوطني بمؤامرات ضد فلسطين

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن المغزى الحقيقي من الإصرار على عقد المجلس الوطني الفلسطيني اليوم رغم دعوة العديد من الفصائل والشخصيات الفلسطينية لتأجيله؛ يأتي في إطار المؤامرات على القضية الفلسطينية، سواء كان ذلك بـ"وعي أو بدون وعي". 

وقال هنية إن خيار الحركة يتمثل في تأجيل عقد جلسة المجلس مقابل عقد حوار شامل وانتخابات فورية رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

ورأى أن عقد المجلس الوطني من دون نصاب وطني، وتحت حراب الاحتلال الإسرائيلي، يعكس غياب الجدية عند السلطة للاتفاق على برنامج كفاحي لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة.

كما عبر عن رفضه أي مخرجات للمجلس باعتبارها لا تمثل الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن عقده هو إصرار من قيادة السلطة الفلسطينية على الخطوات الانفرادية وإقصاء الآخر.

وأضاف هنية أن الأولوية الإستراتيجية للفلسطينيين تتمثل في إسقاط صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وعدم السماح بتمريرها، وفك الشراكة الأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما رأى أن مسيرة العودة المستمرة منذ الثلاثين من مارس/آذار الماضي تشكل نقلة نوعية في المقاومة الشعبية نحو فك الحصار على غزة وعودة الفلسطينيين لبلداتهم التي هجروا منها.

للاطلاع على التغطية يرجى الضغط هنا

وحذر هنية -خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة بمناسبة عقد جلسة للوطني الفلسطيني-  من أن استمرار تفرد حركة فتح بتسيير مؤسسات منظمة التحرير سيدفع حماس نحو "بناء موقف جديد لصالح المشروع الوطني الجامع". 

واعتبر أنه لا بد من إعادة بناء مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير باتفاق وطني، ووفق كل الاتفاقيات والتفاهمات الوطنية التي عقدت في القاهرة وبيروت. 

وفي كلمته، أكد هنية أن حماس كانت تتطلع إلى عقد مجلس وطني توحدي بناء على التفاهمات السابقة في اتفاقيات المصالحة الفلسطينية التي جرت أغلبها برعاية عربية.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإدارة الوضع الفلسطيني من خلال "تكريس الرغبة في التفرد والإقصاء، خاصة في ملف المصالحة والتنصل من تفاهماتها".

المصدر : الجزيرة + وكالات