أحزاب يمنية: الاغتيالات هدفها إضعاف الشرعية

تظاهر مئات الأشخاص في مدينة تعز، للتنديد بالاغتيالات التي تستهدف عسكريين ومدنيين في المدينة. انطلق المتظاهرون من أمام مسجد العيسائي، مروراً بالمكان الذي شهد محاولة اغتيال خطيب المسجد/ عمر دَوكَم/ يوم الجمعة الماضي.
احتجاجات في تعز ضد محاولة اغتيال خطيب المسجد عمر دوكم (الجزيرة)
قالت أحزاب يمنية مؤيدة للشرعية إن جرائم الاغتيالات الأخيرة في عدن وتعز تنتقي ضحاياها بعناية من القيادات المعروفة بمواقفها المؤيدة للشرعية، مما يعني أن الهدف هو إضعاف الشرعية نفسها وتقويض قاعدتها الجماهيرية، والقضاء على مؤسسات الدولة.

ودعت تلك الأحزاب في بيان لها الحكومة الشرعية إلى حل جميع المليشيات المسلحة والتشكيلات العسكرية ودمجها في المؤسسات الرسمية.

كما دعا البيان الحكومة اليمنية وقيادة التحالف العربي بقيادة السعودية إلى ضرورة إجراء معالجات لكافة الملفات بما يحفظ لليمن كيانه وسلامة ترابه الوطني.

ومن بين الأحزاب المؤيدة للشرعية والموقعة على البيان؛ حزب المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري واتحاد الرشاد اليمني وحزب العدالة والبناء والحراك الجنوبي.

وكانت عدن وتعز قد شهدتا احتجاجات شعبية للتنديد بحالة الانفلات الأمني وسلسلة الاغتيالات التي تستهدف عسكريين ومدنيين، وخطباء بارزين يعدون من الوجوه البارزة في صفوف الثورة الشبابية في البلاد.

كما انتشرت بشكل ملحوظ في عدن عبارات مكتوبة على جدران المدينة -التي تعد العاصمة المؤقتة للبلاد- تندد بالوجود الإماراتي وتصفه بأنه احتلال.

وكان المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي حذر في وقت سابق من "أطماع الإمارات" في أرض الجنوب وموارده ومقدراته، واتهم ما سماها "قوى الاحتلال" بمحاولة تغييب إرادة السكان ومصادرة سيادتهم على أرضهم ووطنهم.

المصدر : الجزيرة