ماذا فعلت السعودية لتغيير صورتها في أميركا؟

كشف موقع بلومبيرغ في مقال جديد أن السعودية تبذل قصارى جهدها لتغيير صورتها المتضررة بشكل مستمر في الولايات المتحدة، وذكر أن الرياض تنفق الكثير وتستخدم وجوها أميركية وسعودية جديدة وعالم اللوبيات في محاولاتها للتقرب من الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة والتأثير عليهم.

ويعد السفير السعودي الجديد الأمير خالد بن سلمان من الوجوه الجديدة، ومهمته -بحسب بلومبيرغ- إعادة بناء علاقات الرياض بواشنطن.

ويقول علي شيهابي المصرفي السابق المقيم بواشنطن الذي يدير الآن مجموعة "أرابيا فاونديشن" (arabia foundation)، إن السعوديين شعروا أنهم مستهدفون أيام الرئيس باراك أوباما وأنه تم تهميشهم.

وأوضح شيهابي لبلومبيرغ أن السعودية حاولت وقف التصويت على قانون جاستا في الكونغرس، وأن وزير خارجيتها عادل الجبير ظل لأسابيع عدة يجري اتصالات بأصدقاء المملكة في واشنطن؛ لكن دون جدوى.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن الرياض قررت توظيف جهود سفير دولة الإمارات يوسف العتيبة بواشنطن من جهة، ومصادقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره جاريد كوشنر من جهة أخرى.

وأضافت عندما اندلعت الأزمة الخليجية بحصار قطر، انساق الرئيس ترمب في البداية، غير أنه أعاد تقييم الوضع واستقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ونوه بجهود الدوحة في مجال مكافحة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة