تهديد السعودية وانتقاد إيران.. أبرز تصريحات الصماد

جماعة الحوثي أعلنت أن الصماد قتل في هجوم للتحالف العربي يوم الخميس 19 أبريل/نيسان 2018 (الأوروبية)
جماعة الحوثي أعلنت أن الصماد قتل في هجوم للتحالف العربي يوم الخميس 19 أبريل/نيسان 2018 (الأوروبية)

لم يكن صالح الصماد، باعتباره رئيسا للمجلس السياسي الأعلى للحوثيين، يترك حدثا بارزا يمر من دون أن يعلق عليه، فتسارع وسائل الإعلام المحلية والدولية لنقل تعليقاته التي توصف عادة بأنها مثيرة للجدل.

آخر تلك التصريحات المثيرة كانت يوم 9 أبريل/نيسان 2018 عندما شن الصماد هجوما شديدا على السعودية، وقال إن الحوثيين سيدشنون خلال المدة المقبلة مرحلة إطلاق صواريخ بالستية كل يوم باتجاه السعودية. وأكد -خلال لقاء بمحافظة ذمار (جنوب صنعاء)- "هذا العام سيكون عاما بالستيا بامتياز"، مشيرا إلى أن السعودية لن تسلم من الصواريخ مهما حشدت من منظومات دفاعية.

وعقب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بيوم واحد، صرح الصماد في خطاب تلفزيوني بتاريخ 5 ديسمبر/كانون الأول 2017 بأن المؤسسات في اليمن صارت أكثر صلابة، وأن باقي الأيام ستشهد إصلاحات اقتصادية بارزة، وتوفير الخدمات للشعب، ومكافحة الفساد، وإصلاح القضاء.

وشدد على أن المؤسسة العسكرية ستكون أكثر قوة وفعالية، وستشهد الجبهات مسارات عديدة "ستفشل مخططات العدوان"، وستُبسط سيادة الدولة على كل شبر في اليمن، داعيا جميع القوى والأطراف والأحزاب الوطنية إلى الحوار لتقوية الجبهة الداخلية والوصول لحلول عادلة لكل القضايا وتقديم كافة الضمانات لأجل ذلك.

ومن أغرب التصريحات التي أصدرها الصماد انتقاده يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 تصريحات رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية محمد حسين باقري، الذي قال إن طهران قد تنشئ قواعد بحرية في اليمن أو سوريا.

وحث الصماد على صفحته في فيسبوك طهران على أن تقرأ تاريخ المحاولات الفاشلة لاحتلال اليمن.

وفي 12 مايو/أيار 2017 أعلن أن الحوثيين لم يعد أمامهم سوى الصمود، فـ "العدو الذي لا يريد إلا سحقنا بعد أن قدمنا كل التفاهمات في مراحل السلام السابقة من جنيف إلى الكويت يضعنا أمام خيار التحدي والصمود حتى يكتب الله لنا النصر ولشعبنا العزة في مواجهة هؤلاء الطغاة".

وكان الصماد من أبرز المشيدين بالتعاون بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام، وقال يوم 25 مارس/آذار 2017 إن ما حققه المجلس وحكومة الإنقاذ والاتفاق السياسي بين الجانبين مثّل "جبهة قوية ومستدامة في مواجهة العدوان ورهانه على تفتيت الوحدة الداخلية واستهداف مؤسسات الدولة وكوادرها".

وفي حوار مع قناة الميادين بتاريخ 15 يناير/كانون الثاني 2017، نفى الصماد صحة الاتهامات الموجهة لقيادات من الحوثيين بالفساد والاغتناء السريع، وأكد أنه إذا ثبت لهم فساد أي قيادي فسيحاكم في الميدان، ودعا كل من لديه إثباتات على ذلك أن يقدمها له شخصيا، وأنه سيعمل على حمايته، في رد على الصحفي الذي أكد له وجود حالات فساد لكن الناس لا تستطيع إخبار قادة الجماعة خوفا من القتل.

وشدد الصماد في ذات الحوار على أنه "منذ سقوط الهيمنة السعودية على اليمن بعد ثورة 2014"، جاءت أول التصريحات المفاجئة من إسرائيل التي عبرت عن تخوفها من اقتراب الحوثيين من باب المندب وتهديدهم لهذا الممر الملاحي الدولي، موضحا أنه "قد ثبت للعالم عكس ما تدعيه إسرائيل، وهي رأس الحرب في هذه المعركة، ولقاءاتهم مع السعوديين صارت على المكشوف".

صرف الرواتب
وبشأن عدم تسليم الرواتب للموظفين لشهور، وازدياد حالة الاحتقان الداخلي، علّق على ذلك الصماد بقوله في 2017 "نحن نتألم ونأمل حل هذه المشاكل، الشعب صمد لسنتين على العدوان، وعلى نحو خمسة أشهر من دون راتب، نحيي هذا الشعب الصابر الذي يصبر في بعض الأحيان على وجبة واحدة ولا يخرج في وقفة حتى لا يفرح العدوان".

كما نشرت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" بتاريخ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، تصريحا للصماد قال فيه إن "اليمنيين سيدفنون كل من انتهك سيادتهم مهما كانت المبررات عاجلا أم آجلا، وسيأتي اليوم الذي تتحرر فيه كل ذرة من جغرافيا اليمن من آل سعود وحلفائهم وأربابهم الأمريكان".

وفي تصريح لقناة العالم الإيرانية نشر على يوتيوب عام 2015 أكد الصماد أن اليمن عانى طويلا من التدخل الأجنبي، وأن ثورة فبراير/شباط 2011 كانت ثورة شعبية ضد الظلم والاستبداد "إلا أن المفسدين مثل علي محسن الأحمر ومتنفذين بحزب الإصلاح ركبوا موجتها، فالتفوا على الثورة وحولوا مسارها، فازدادت أوضاع اليمن سوءا، ما دفع اليمنيين إلى الخروج لاسترداد ثورتهم في 2014".

وقال وقتها إن الكثير من القوى السياسية في اليمن لا خير فيها، لأن كل همهم هو الحصول على مصالح سياسية ربما لم يحصلوا عليها حتى أيام المبادرة الخليجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية