اشتباكات مسلحة بمعسكر صومالي كانت تديره الإمارات

جنود صوماليون أثناء استعراض عسكري بمقديشو (رويترز)
جنود صوماليون أثناء استعراض عسكري بمقديشو (رويترز)

وقعت اشتباكات مسلحة داخل معسكر صومالي كانت دولة الإمارات تديره سابقا في العاصمة مقديشو. ووفقا لتصريحات الجنرال عبد الولي جامع غورد قائد الجيش الوطني الصومالي، فإن عناصر من القوات التي دربتها الإمارات يتبعون الآن لقيادة الجيش الصومالي، حاولوا نهب أسلحة وذخائر كانت في المعسكر، لكن قوات من الجيش الصومالي أرغمتهم على الاستسلام وهم حاليا قيد التحقيق.

وقال سكان في المنطقة إنهم رأوا جنودا دربتهم الإمارات وهم يتخلصون من زيهم العسكري ويفرون من المنشأة في عربات صغيرة تسير على ثلاث عجلات ومعهم أسلحتهم.

وكانت الإمارات أعلنت وقف تدريب قوات صومالية بعد قرار حكومة مقديشو إلغاء اتفاق للتعاون العسكري ومصادرة أموال إماراتية كانت في طائرة مدنية.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن أبو ظبي "قررت قبل أكثر من أسبوع إنهاء مهمة قواتها التدريبية في الصومال لبناء الجيش الصومالي التي بدأت عام 2014".

وذكرت الوكالة أن القرار يأتي على خلفية ما وصفته بحادثة احتجاز السلطات الأمنية الصومالية طائرة مدنية خاصة مسجلة في الإمارات بمطار مقديشو، وقالت إن السلطات الصومالية استولت على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي ودفع رواتب المتدربين الصوماليين.

وقد توترت العلاقة بين الطرفين في الفترة الأخيرة، حيث رفضت سلطات الأمن في مطار بوصاصو بإقليم بونتلاند (شمال شرقي الصومال) شحن معدات وصناديق تحتوي على أجهزة عسكرية كان ضباط إماراتيون يحاولون نقلها إلى بلدهم بطائرة عسكرية خاصة.

لكن سلطات الأمن الصومالية بررت قرارها بأن هذه المعدات أصبحت ملكا لسلطات الإقليم، ولا يحق نقلها خارجه، مما اضطر الضباط الإماراتيين إلى السفر بدونها، حسب مصدر في المطار.

وكانت الحكومة الصومالية الفدرالية أعلنت قبل ذلك إنهاء الدور الإماراتي في تدريب القوات الصومالية، بعد أيام على مصادرة قوات الأمن الصومالية عشرة ملايين دولار في حقيبتين وصلتا على متن طائرة إماراتية خاصة إلى مطار مقديشو.

المصدر : الجزيرة + رويترز