ارتفاع ضحايا غارات التحالف على حفل زفاف بحجة

ارتفع إلى ما لا يقل عن عشرين قتيلا وأربعين جريحا عدد ضحايا غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على حفل زفاف بمديرية بني قيس في حجة شمال غربي اليمن.

ونقلت رويترز عن مدير المستشفى الجمهوري في حجة عبر الهاتف قوله إن المستشفى استقبل أربعين جثة معظمها تحولت إلى أشلاء، وأن هناك 46 مصابا بينهم 30 طفلا، جراء الضربات الجوية التي استهدفت مساء أمس حفل الزفاف في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقد دعا المستشفى الجمهوري بالمدينة إلى التبرع بالدم لإنقاذ الجرحى.

وكانت مصادر يمنية أفادت لوكالة الأنباء الألمانية بأن المنطقة التي استهدفتها طائرات التحالف بعيدة عن أي مواقع عسكرية.

وجاء ذلك بعد مقتل ستة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال من أسرة واحدة، في قصف آخر للتحالف على منطقة الجر الزراعية بمديرية عبس في المحافظة نفسها.

كما قالت مصادر أخرى إن غارة أخرى شنتها طائرات التحالف العربي على منطقة ورزان بمديرية خَدير في تعز أسفرت عن مقتل شخص على الأقل وإصابة أربعة مدنيين.

مصادر يمنية تقول إن المنطقة المستهدفة بعيدة عن أي مواقع عسكرية (الجزيرة)

اشتباكات تعز
وفي تعز أيضا، دارت اشتباكات اليوم بين قوات موالية للحكومة اليمنية ومن تصفهم بمليشيات متمردة.

ويخضع معظم مدينة تعز لسلطة القوات الحكومية، في حين يحاصرها الحوثيون منذ أكثر من ثلاث سنوات من معظم مداخلها.

وقال العقيد عبد الباسط البحر، نائب المتحدث باسم الجيش اليمني الحكومي في تعز، لوكالة لأناضول، إن قوات الجيش نفذت حملة أمنية لتعقب مسلحين متمردين على السلطات الحكومية، يتمركزون في عدد من المقرات الرسمية والعمارات في منطقة العرضي شرقي المدينة.

وأشار المتحدث إلى أن المربع الذي يتمركز فيه المتمردون ينطلق منه منفذون لعمليات الاغتيالات التي شهدتها المدينة، والتي كان من بينها اغتيال الموظف اللبناني في الصليب الأحمر حنا لحود السبت الماضي.

ورغم عدم إشارة المصدر إلى أي جهة يتبع إليها هؤلاء المسلحون، فإن بعض المصادر المحلية اليمنية قالت إنهم مقربون من القيادي السلفي أبو العباس.

وقالت مصادر للجزيرة إن اثنين يعتقد بانتمائهما لتنظيم لقاعدة قتلا إثر استهدافهما بطائرة من دون طيار في مديرية بيحان غربي محافظة شبوة اليمنية.

وقالت مصادر أخرى إن القتيلين مواطنان لا علاقة لهما بالتنظيمات الإرهابية، وإن الغارة أخطأت هدفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات