دعوات متكررة لبوتفليقة كي يترشح لولاية خامسة

بوتفليقة أثناء ظهوره يوم 9 أبريل/نيسان الحالي بالعاصمة (رويترز)
بوتفليقة أثناء ظهوره يوم 9 أبريل/نيسان الحالي بالعاصمة (رويترز)

جدّد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر أمس السبت مناشدته الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لولاية رئاسية خامسة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، وذلك رغم الحالة الصحية للرئيس البالغ (81 عاما).

وقال جمال ولد عباس الأمين العام للحزب الذي يرأسه بوتفليقة في لقاء السبت بولاية الجلفة "هذه المناشدة هي من أجل الاستمرارية وبغية أن تكون البلاد في أمان ولفائدة الأجيال الصاعدة".

وفي السابع من أبريل/نيسان كان ولد عباس قد وجّه خلال لقاء حضره نواب ووزراء دعوة لبوتفليقة إلى "الاستمرار في مهمته" التي بدأها في العام 1999.

وقال ولد عباس وقتذاك إن "700 ألف مناضل من الحزب وملايين المتعاطفين والمحبين يترجون الرئيس للاستمرار في مهمته، والكلمة الأخيرة تعود له".

وفي 15 أبريل/نيسان الحالي، أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أنه "سيكون سعيدا" لو استمر بوتفليقة في الحكم.

ظهور وتفسيرات
وفي ظهور نادر بالآونة الأخيرة، دشن بوتفليقة مسجدا ومحطة مترو بوسط العاصمة الجزائرية، مما جعل الصحف تتساءل إن كان هذا الظهور "وداعا للجزائريين" قبل سنة من انتهاء ولايته أو "طلبا لولاية خامسة".

ووصل بوتفليقة إلى الحكم في أبريل/نيسان 1999خلفا للرئيس الأمين زروال، ثم أعيد انتخابه في 2004 لولاية ثانية. وكان يفترض أن يغادر السلطة في 2009 باعتبار أن الدستور لا يسمح بأكثر من ولايتين، لكنه غيّر الدستور للترشح لولاية ثالثة ثم رابعة.

وقد اعتبرت أحزاب في المعارضة أن ترشحه لولاية رابعة في 2014 كان غير دستوري، لأنه "غير مؤهل" من الناحية الصحية، خاصة أن رئيس الجمهورية يتمتع بصلاحيات واسعة تتطلب مجهودا كبيرا.

يشار إلى أنه ومنذ إصابته بجلطة دماغية في 2013 أصبح بوتفليقة مقعدا على كرسي متحرك، وقد سمح تحسّن وضعه الصحي بالظهور بين حين وآخر في مناسبات وطنية كعيد الاستقلال، أو عند ترؤسه مجلس الوزراء وخلال لقاء رؤساء ومسؤولين أجانب، لكن من دون أن يسمع صوته.

المصدر : الفرنسية