جائزة شوكان توتر العلاقة بين مصر واليونسكو

شوكان معتقل احتياطيا منذ 2013 (رويترز)
شوكان معتقل احتياطيا منذ 2013 (رويترز)
حذرت مصر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم الأحد من منح جائزة لحرية الصحافة للمصور الصحفي المعتقل محمود أبو زيد الملقب بشوكان، واعتبرت ذلك تسييسا للمنظمة وخروجا على الأهداف التي أنشئت من أجلها.
 
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها أحيطت علما باعتزام منظمة اليونسكو منح شوكان جائزة دولية لحرية الصحافة، وعبرت عن "الأسف الشديد لتورط منظمة بمكانة ووضعية اليونسكو في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية".
 
وتمنح اليونسكو جائزة سنوية لحرية الصحافة قيمتها 25 ألف دولار لمن يسهم في الدفاع عن حرية الصحافة أو تعزيزها في أي مكان في العالم، خاصة إذا انطوى عمله على مخاطرة، وستعلن اليونسكو الفائز بالجائزة في 3 مايو/أيار.
 
وكانت السلطات المصرية ألقت القبض على المصور شوكان في أغسطس/آب 2013 أثناء فض اعتصام رابعة العدوية في شمال شرق القاهرة، ولا يزال محبوسا احتياطيا إلى الآن.
 
وتقول منظمات حقوقية إن شوكان كان يمارس عمله الصحفي وقت احتجازه ولا صلة له بالعنف الذي وقع أثناء عملية فض الاعتصام التي أدت إلى مقتل مئات من أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين.
 
وقال المحامي كريم عبد الراضي الموكل للدفاع عن شوكان لوكالة رويترز إنه يأسف لأن وزارة الخارجية لم تعمل بقاعدة "المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته" بينما تحاول حجب جائزة عن شوكان، وعبر عن أسفه لاستمرار احتجازه في حين أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي في القانون المصري هي عامان.
 
وكان شوكان البالغ من العمر 31 عاما يعمل لحساب وكالة ديموتيكس البريطانية عندما تم توقيفه، وهي ليست المرة الأولى التي يفوز فيها شوكان بهذه الجائزة إذ نالها عام 2016.

وفي 3 مارس/آذار طالبت النيابة العامة بإنزال "أقصى عقوبة" وهي الإعدام شنقا في حق 700 متهم في هذه القضية بينهم شوكان، حسب منظمة مراسلون بلا حدود.

المصدر : وكالات