عـاجـل: مراسل الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد

لماذا هنأ كاتب سعودي إسرائيل؟

في تواصل لما اعتبر هرولة من مسؤولين ونشطاء سعوديين نحو التطبيع مع إسرائيل، هنأ الباحث والإعلامي السعودي عبد الحميد الحكيم إسرائيل بمناسبة ما سماها "عيد الاستقلال".

وقال الحكيم في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: "أهنئ المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال، ورسالتي لهم أن السياسات الإيرانية هي نفس السياسات النازية التي استهدفت إبادة شعبكم، فليس من الوفاء لمعاناة أجدادكم وحق دولتكم أن يكون موقفكم لا يتعدى المشاهدة في مواجهة محمد بن سلمان لعدونا الإيراني، بل يجب تحقيق السلام ونكون صفا واحدا لمواجهة هذا الشر".

وبينما احتفى حساب "إسرائيل بالعربية" بتغريدة الحكيم وأعاد نشرها، فإن الأخير عبر عن سعادته بذلك، وكتب: "يسعدني ويشرفني يا صديقي العزيز إعادة تغريدتي وأعتبره نيشان على صدري ودعما في مسيرة تحقيق السلام".

لكن تغريدات الحكيم -الذي يُعرّف نفسه بأن باحث سياسي ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية سابقا- أثارت رفضا وغضبا على موقع تويتر.

فكتب مهند: "لا يوجد للدولة الإسرائيلية حق تاريخي بالاستيلاء على أي جزء من فلسطين"، وتابع "وإذا تقبل بأن يكون لهم دولة فهل تقبل بأن تستولي الدولة المزعومة على جزء من الأراضي السعودية وتقول إنها حق لها؟!".

بينما تساءل محمد عزام: "ولماذا نسيت أن لهم حقا في المدينة ومكة أيضا؟؟؟ يجب عليكم يا عبيد بني سعود أن تردوا لهم نخيلهم وأرضهم لأن اليهود ورثة بني النضير وبني قينقاع، ولا تنسَ خيبر أيضا بما أنك رجل تريد الحق وتتبعه".

وغرّد أحمد منسي: "عندما كنا صغارا كنا نسمع بأسماء أعدائنا الذين يريدون قتلنا وتدميرنا.. مناحيم بيغن، موشيه ديان، إسحاق شامير، غولدا مائير. أما اليوم وبكل أسف فإن أشد أعداء فلسطين والأمة أسماؤهم عبد الحكيم ومحمود وعبد الفتاح وغيرها مما عبد وحمد".

وكتب وليد الدوسري: "أقسم بأنك علينا أخطر من اليهود أنفسهم".

لكن الكاتب السعودي عبد الحميد الحكيم -الذي يوصف بأنه مقرب من الديوان الملكي- أعاد التغريد لاحقا ردا على بعض المعلقين بالقول: "أولا لا بد من تحقيق السلام مع إسرائيل كرسالة إنسانية، وهم شعب مسالم له إنجازات يحافظ عليها وأصحاب حق في دولتهم وتحقيق السلام سينقذ المنطقة. نعم لن ينهزم النظام الإيراني النازي ويتحجم دور الدول التي تدعم الإرهاب واستئصال الإرهاب إلا بتحقيق السلام مع إسرائيل، وبدون ذلك ستتمدد أطماع إيران".

وأضاف: "نعم مع دعم قيام دولة كردية بدعم خليجي وأميركي وإسرائيلي الذي من شأنه أن يحجم الدور الإيراني والتركي وأطماعهما في المنطقة، ولكن لن يتحقق كل هذا ويكتب له النجاح دون التحقيق السلام مع إسرائيل".

جدير بالذكر أن عبد الحميد الحكيم كان أول شخصية سعودية تستضيفه القناة الثانية للتعليق على قطع العلاقات مع قطر في يونيو/حزيران الماضي.

وفي وقت سابق، دعا الحكيم العرب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، زاعما أن ذلك سينقل شعوب المنطقة من الفوضى إلى الاستقرار والسلام.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة