النظام يقصف حمص وحماة وإدلب ويسقط ضحايا

قصف مدفعي من قوات النظام على اللطامنة بريف حماة الشمالي (ناشطون)
قصف مدفعي من قوات النظام على اللطامنة بريف حماة الشمالي (ناشطون)

شهد ريف حمص اليوم السبت قصفا ومعارك أدت لسقوط ضحايا في صفوف المعارضة والمدنيين، كما قصفت قوات النظام مواقع في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن وقوع ضحايا.

وقال مراسل الجزيرة إن ستة مدنيين على الأقل قتلوا وجرح آخرون جراء قصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام على قرية غرناطة بريف حمص الشمالي المحاصر، كما تسبب القصف في دمار واسع في الأبنية وممتلكات المدنيين، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في محيط القرية.

وتحدث ناشطون عن مقتل سبعة من قوات المعارضة خلال التصدي لمحاولة تسلل قوات النظام إلى بلدة كفرنان بريف حمص الشمالي، وقالوا إن اشتباكات أخرى بمنطقة سليم أسفرت عن إعطاب ثلاث دبابات للنظام.

ويشار إلى أن ريف حمص الشمالي المحاصر يقع ضمن المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد، الموقع في أستانا بين الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا.

من جهة أخرى، قصفت قوات النظام فجر اليوم بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقرية الجيسات في ريف حماة الشمالي، مما تسبب في وقوع أضرار دون أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

وأصدر المجلس المحلي في بلدة اللطامنة بيانا ناشد فيه جميع الجهات العاملة بالمجال الإنساني تحمل مسؤولياتها تجاه أهالي البلدة المحاصرة، حيث يعيش الأهالي أوضاعا صعبة.

وفي الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، قصفت مدفعية قوات النظام الليلة الماضية قريتي أم جلال والخوين، ولم يتم التبليغ عن وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهمت روسيا المعارضة المسلحة في دوما بتعطيل دخول وفد محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بينما حذرت واشنطن من أن موسكو والنظام السوري يعملان على طمس معالم الهجوم الكيميائي المزعوم بدوما.

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من وجود مساع لإعادة تقسيم المنطقة انطلاقا من سوريا والعراق، وقال إنها تستهدف تركيا أيضا, مضيفا أن بلاده تتحمل مسؤولية كبيرة لإيقاف هذه المساعي.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تراقب المحاولات الهادفة إلى تقسيم سوريا وتدميرها، وذلك بعد إشارة نائبه إلى أن موسكو تشك في إمكان الحفاظ على وحدة أراضي سوريا.

اتهمت موسكو واشنطن بدعم المعارضة السورية لإقامة منطقة حكم ذاتي بجنوب البلاد، وقالت إن المعارضة تتلقى أسلحة عبر الحدود الأردنية. بينما يواصل النظام حشد قواته لانتزاع مناطق بجنوب دمشق.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة