مؤتمر لجمعيات الصليب والهلال الأحمر ببغداد

انعقد المؤتمر بحضور مسؤولين على مستوى رفيع (الجزيرة)
انعقد المؤتمر بحضور مسؤولين على مستوى رفيع (الجزيرة)

تتواصل اليوم الخميس في العاصمة العراقية بغداد فعاليات المؤتمر العاشر لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحضور مسؤولين رفيعين من المنظمتين الدوليتين.

ويناقش المؤتمر -الذي انطلق أمس الأربعاء- التحديات الإنسانية التي تواجه العديد من بلدان العالم، خاصة التي تعاني من مشاكل أمنية واقتصادية وسياسية.

وقد خصصت جلساته للمسائل القانونية، ودور الجمعيات الوطنية في حالات الصراع، وبحث قضية المهجرين والمرحلين، ومناقشة إستراتيجية الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر حتى عام 2030.

وفي كلمة خلال افتتاح المؤتمر، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: إننا نواصل الخطى لإكمال إعادة جميع النازحين لديارهم ومدنهم المحررة، وما زلنا ملتزمين بإعادتهم بشكل طوعي، ومنع تنظيم الدولة الإسلامية من إحداث أي تغيير ديموغرافي وإلغاء التنوع الذي نعتز به ونشأت عليه الحضارات.

وأضاف العبادي أن النصر على تنظيم الدولة جاء نتيجة "وحدة العراقيين ووقوف العالم معنا، وهو نجاح لأنه أنقذ العراقيين من عصابة إرهابية مجرمة تسببت بضحايا كثيرة خلال عدوانها".

دعم العراق
من جهته قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري علي الحمادي -في تصريح للجزيرة– إِن حضوره المؤتمر يأتي لتقديم الدعم للعراق لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة في إعادة الإعمار.

وشارك بالمؤتمر 16 جمعية وطنية خيرية، تعمل في العراق بهدف مساعدة الهلال الأحمر العراقي والحكومة على تقديم المساعدات ومواجهة الاحتياجات للتجمعات السكنية والمدن التي تضررت كثيرا بسبب الحرب على تنظيم الدولة، وأضحت في حاجة ماسة لمساعدات لا تستطيع الحكومة مواجهتها وتلبيتها بمفردها.

يُشار إلى أن 5.5 ملايين مواطن تركوا منازلهم منذ اجتياح تنظيم الدولة شمالي وغربي العراق وسيطرته على ثلث مساحة البلاد صيف 2014.

وتقول الحكومة العراقية إن 60% من النازحين عادوا إلى المناطق المحررة، لكنها تواجه مشكلة كبيرة في إعادة نحو 3.5 ملايين نزحوا بسبب تعرض البنى التحتية للدمار الشامل.

وأعلنت بغداد في ديسمبر/كانون الأول 2017 استعادة جميع أراضي البلاد من قبضة التنظيم إثر حملات عسكرية متواصلة استمرت ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تعهدت الدول المشاركة في مؤتمر إعادة إعمار العراق بقروض واستثمارات بقيمة 30 مليار دولار، وقوبلت التعهدات بارتياح مشوب بالحذر وسط مطالبات لبغداد بتوفير بيئة جاذبة للاستثمار وخالية من الفساد.

احتياجات العراق التنموية واقتصاده السيئ يعني أن إعادة إعماره ستعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي، سواء في شكل مساعدات أو قروض أو استثمارات شركات خاصة.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة