روسيا: حاويات كلور وقنابل غاز ألمانية وبريطانية بالغوطة

زاخاروفا: الضربة العسكرية لسوريا عقّدت مسار الحل السياسي للأزمة السورية (رويترز)
زاخاروفا: الضربة العسكرية لسوريا عقّدت مسار الحل السياسي للأزمة السورية (رويترز)

قالت روسيا إن قوات النظام السوري عثرت على حاويات كلور وقنابل غاز غربية أثناء دخولها الغوطة الشرقية التي شهدت فيها مدينة دوما هجوما كيميائيا مفترضا في السابع من أبريل/نيسان الجاري.

وصرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي بأنه عثر بالمنطقة على حاويات كلور من ألمانيا وقنابل دخانية تم تصنيعها في سولزبري، وهي المدينة التي تعرض فيها العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته للتسميم.

وأضافت أن الضربة العسكرية الغربية على سوريا على خلفية اتهامها بالضلوع في الهجوم الكيميائي المفترض في دوما، خدمت مصالح من أسمتهم بالراديكاليين وعقدّت مسار الحل السياسي للأزمة السورية.

وكانت موسكو قد أعلنت الأربعاء العثور على "مختبر كيميائي ومستودع لمواد كيميائية" في دوما.

وفي مقابل التصريحات الروسية، قال مدير منظمة الدفاع المدني السوري رائد الصالح إن هيئته سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أدلة بشأن هجوم دوما.

مواقع الدفن
وأضاف الصالح في تصريح للجزيرة أن الأدلة التى سلمت للمنظمة هي فيديوهات لم ينشرها الدفاع المدني وقت الهجوم ومعلومات تتعلق بمواقع دفن ضحايا الهجوم الكيميائي على دوما ومعلومات أخرى.

ورفض الصالح تزويد الجزيرة بأي معلومات إضافية للحساسية العالية للأدلة وللموقف الآن، حسب قوله.

وأكد الدفاع المدني السوري أن على المحققين الدوليين الوصول إلى المنطقة التي دفن فيها ضحايا القصف الكيميائي لأنها تحوي الأدلة على استخدام الغازات السامة التي ترجح واشنطن أنها مزيج من غازي الكلور والسارين.

في هذه الأثناء، قالت وكالة رويترز إن وفد المفتشين الدوليين التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أجل زيارته إلى دوما والتي كانت مقررة اليوم الخميس، وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة أن فريقا من خبرائها يناقش مع السلطات السورية والروسية ترتيبات أمنية تسمح بدخول المفتشين للتحقيق في الهجوم المفترض في دوما بالقرب من دمشق.

واتهمت واشنطن النظام السوري بتأخير وصول المحققين الدوليين إلى مسرح الهجوم الكيميائي في دوما.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن النظام السوري يؤخر عمدا دخول بعثة محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما بهدف "تنظيف جريمة القصف الكيميائي".

المصدر : وكالات,الجزيرة