عـاجـل: رويترز عن مصادر أمنية وطبية: مقتل متظاهرين اثنين وإصابة 38 في بغداد جراء إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع

العراق يوجه ضربات "مميتة" لتنظيم الدولة بسوريا

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن طائرات عراقية نفذت ضربات -وصفها "بالمميتة"- استهدفت مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية، قرب الحدود مع العراق.

وبثت القوة الجوية العراقية -في صفحتها على موقع فيسبوك- مشاهد لطائرة نفذت غارات ضد أهداف داخل سوريا، بينما قال بيان رئاسة الحكومة إن هذه الضربات تساعد في تسريع القضاء على عصابات التنظيم في المنطقة، بعد القضاء عليها عسكريا في العراق.

وأكد متحدث عسكري عراقي أن هذه الضربات جاءت بالتنسيق مع الحكومة السورية.  

من جهته، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء يحيى رسول إن الضربات التي نفذتها طائرات عراقية داخل الأراضي السورية قرب الحدود العراقية كانت موفقة، وإنها تمت بجهود استخباراتية.

وأضاف أن الضربات نفذتها طائرات عراقية من نوع "أف 16"، وأنها تمت في الساعة الواحدة و15 دقيقة من فجر الخميس، واستهدفت مواقع يستخدمها التنظيم لتفخيخ السيارات وتصنيع العبوات. 

معلومات استخبارية
من جانبه، قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا إن الغارة التي شنتها مقاتلة عراقية على مواقع التنظيم في سوريا كانت بناء على معلومات استخباراتية قدمها التحالف الدولي إلى القيادات العسكرية العراقية.

وأضاف التحالف في بيان أن الغارة شُنت على منطقة الهجين السورية، وأنها جرت بموافقة من رئيس وزراء العراق، وأن قيادة العمليات المشتركة خططت لها ونفذتها.

وفي سياق متصل، قال مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إن تنظيم الدولة انهزم في العراق ولن يعود على عكس ما يحاول البعض إشاعته، مضيفا أن الظروف التي أسهمت في نشأة التنظيم في العراق لن تتكرر، وأنه في حال تكرار تلك الظروف فإن التنظيم سيُهزم مرة أخرى، على حد قوله.

وكان العبادي حذر الأربعاء من أن قوات بلاده ستلاحق "خلايا وبؤر" تنظيم الدولة في العراق وحتى داخل سوريا والمنطقة، دون التورط بأي صراع إقليمي.

تجدر الإشارة إلى أن بغداد كانت نفذت هجوما مماثلا على مواقع لتنظيم الدولة داخل سوريا في فبراير/شباط 2017.

وكانت الحكومة أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي نهاية الحرب ضد مسلحي تنظيم الدولة بعد إعلان "النصر" عقب استعادة آخر مركز حضري كان يسيطر عليه. لكن بحسب خبراء لا يزال مسلحو التنظيم كامنين على طول الحدود هشة الحراسة بين العراق وسوريا، وفي مخابئ داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات