نجاة الناظوري قائد أركان حفتر من محاولة اغتيال

الناظوري على يمين الصورة مع حفتر (وكالات-أرشيف)
الناظوري على يمين الصورة مع حفتر (وكالات-أرشيف)

قال مسؤول ليبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن عبد الرزاق الناظوري رئيس أركان الجيش التابع للواء المتقاعد خليفة حفتر نجا من محاولة اغتيال إثر استهداف موكبه في منطقة سيدي خليفة شرقي مدينة بنغازي.

وقالت مصادر للجزيرة إن تفجيرا نجم عن سيارة مفخخة استهدف الموكب. وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر محلية بأن طفلا قتل وأصيب شخصان أحدهما عسكري.

ويعتبر الناظوري أحد المتنافسين على خلافة حفتر، الذي تدهورت حالته الصحية ويعالج حاليا في فرنسا. ويُعتقد أن الناظوري في منافسة مع العميد عبد السلام الحاسي المدعوم من الإمارات.

وأكد الناظوري في اتصال هاتفي بقناة تلفزيونية ليبية أنه نجا من التفجير الذي اعتبره محاولة اغتيال وراءها دوافع إرهابية. وقال إن موكبه لم يصب بأضرار إلا آلية واحدة.

وأفادت المصادر للجزيرة بأن سيارة ملغمة انفجرت عند مرور الموكب في منطقة سيدي خليفة شرقي بنغازي اليوم الأربعاء، مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة شخصين بجروح، أحدهما عسكري.

وأوضح مراسل الجزيرة في طرابلس أحمد خليفة أن الناظوري هو أحد المتنافسين على منصب حفتر القائد العام لقوات "عملية الكرامة" التي باتت تعرف بـ"الجيش الوطني الليبي"، لكنه مرشح مرفوض من جانب مصر والإمارات الداعمتين سياسيا وعسكريا لقوات حفتر، كما أنه مرفوض من أبناء حفتر.

وأشار المراسل إلى أن الجانب الإماراتي خصوصا يرفض الناظوري لأنه يعتبره محسوبا على رئيس مجلس النواب في شرق ليبيا عقيلة صالح، وفقا لمصادر.

ونقل المراسل عن المصادر قولها إن عقيلة صالح أبلغ مقربين منه أن الناظوري هو المعني حاليا بتسيير العمليات العسكرية. وأضافوا أن صالح قد يلغي منصب "القائد العام للجيش" ويبقي على منصب رئيس الأركان، في إشارة إلى تمسكه بالناظوري.

في المقابل، تفيد الأنباء بوجود رغبة مصرية إماراتية في اختيار أحد ثلاثة لخلافة حفتر -ليس من بينهم الناظوري- وهم عون الفرجاني، وعبد السلام الحاسي، وخالد حفتر نجل خليفة حفتر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رغم تأكيد قيادات ومسؤولين بارزين بالشرق الليبي أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر بصحة جيدة ويخضع لبعض الفحوصات الاعتيادية بباريس، لا يزال الغموض يكتنف وضعه الصحي ومصيره الذي بات مثار اهتمام.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة