انتهاكات ضد محتجزين لدى قوات مدعومة إماراتيا باليمن

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن مهاجرين وطالبي لجوء أفارقة في اليمن يتعرضون لانتهاكات جسدية وجنسية في مراكز احتجاز تابعة لوزارة الداخلية لكنها تخضع لقوات مدعومة إماراتيا في جنوبي البلاد.

وقالت رايتس ووتش إن مسؤولين يمنيين عذبوا واغتصبوا وأعدموا عددا من المهاجرين في مركز احتجاز بمدينة عدن جنوبي اليمن.

وأوردت المنظمة في تقريرها أن وزارة الداخلية اليمنية أقرت باعتقال هؤلاء المهاجرين، لكنها قالت إنها نقلتهم إلى المركز حيث لا سيطرة لها على القوات المشرفة على المركز، وهي قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات.

وضمنت المنظمة في تقريرها شهادات محتجزين قالوا إن الحراس ضربوهم وهددوهم بالقتل والترحيل واعتدوا عليهم جنسيا وقتلوا اثنين منهم على الأقل، كما أجبر حراس ذكور النساء على خلع عباءاتهن وحجبهن، وصادروا النقود وأغراضهن الشخصية ووثائقهن.

وقال مدير برنامج حقوق اللاجئين في "هيومن رايتس ووتش" بيل فريليك "اعتدى حراس مركز احتجاز المهاجرين في عدن على الرجال بالضرب الشديد واغتصبوا النساء والصبية، ورحلوا المئات عبر البحر في قوارب مكتظة"، ودعا الحكومة إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك.

كما اتهمت رايتس ووتش جماعة الحوثي باعتقال مهاجرين بشكل تعسفي في ظروف سيئة وعدم إتاحة طلب اللجوء أو تدابير الحماية لهم في مدينة الحديدة الساحلية.

من جهتها، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في تقرير منفصل أمس الثلاثاء إنها تلقت تقارير عن احتجاز لاجئين وطالبي لجوء ومهاجرين وإساءة معاملتهم وترحيلهم قسرا في اليمن، لكنها لم تحدد أين يحدث ذلك.

وأضافت "تحدث ناجون إلى المفوضية عن تعرضهم لإطلاق النار والضرب بشكل اعتيادي واغتصاب بالغين وأطفال، فضلا عن الإذلال بما يشمل الإجبار على التعري والإجبار على مشاهدة عمليات إعدام دون محاكمة والحرمان من الطعام".

ودعت المفوضية جميع الأطراف التي تسيطر فعليا على المراكز التي يتم فيها احتجاز الوافدين الجدد إلى ضمان معاملة المحتجزين بشكل إنساني.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

أمهلت منظمتان حقوقيتان الحكومة الفرنسية شهرين لوقف مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات أو مواجهة إجراءات قانونية، الأمر الذي يزيد الضغوط على الرئيس ماكرون لتقليص دعمه للحرب التي تقودها الرياض في اليمن.

طالبت عشر منظمات حقوقية دولية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالضغط على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يزور البلاد الأحد المقبل، من أجل وضع حد لانتهاكات الرياض باليمن.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة