مسيرات ومواجهات بيوم الأسير الفلسطيني

شهدت أنحاء في الضفة الغربية وقطاع غزة أنشطة تضامنية متنوعة مع الأسرى الفلسطينيين، وذلك ضمن إحياء الذكرى الـ44 ليوم الأسير تحولت بعضها إلى مواجهات مع قوات الاحتلال، فقد نظمت مسيرة شارك فيها مئات بمدينة الخليل، كما أقيم مهرجان وسط مدينة نابلس شمال الضفة.

وانطلقت مسيرة أخرى شارك فيها عشرات في مدينة رام الله، حيث توجهت إلى المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، لكن جنود الاحتلال أطلقوا على المشاركين قنابل الغاز المدمع.

وردا على ذلك قام شبان فلسطينيون برشق قوات الاحتلال بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النار في إطارات مركبات فارغة.

وقال مسعفون ميدانيون لوكالة الأناضول إنهم قدموا إسعافات ميدانية لعشرات المصابين بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز.

فعاليات غزة
وفي غزة، نظمت الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة وقفة أمام مكتب الأمم المتحدة للتنديد بتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة.

واستنكر المشاركون في الوقفة صمت المجتمع الدولي على انهيار الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع جراء الحصار، ورفعوا لافتات تطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بالضغط على الأطراف كافة لرفع الحصار ومنع الانهيار الذي شمل كل مناحي الحياة في القطاع.

وفي هذا السياق، شارك أنصار التيار الإصلاحي الديمقراطي الذي يقوده النائب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح في مسيرة جماهيرية أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي.

وعقد المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم جلسة خاصة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني في مخيم العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة بمشاركة برلمانيين عرب وأجانب، وبحضور وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون وأسرى محررين وذوي أسرى.

الذكرى الـ44
ومنذ 1974 يحيي الفلسطينيون في الـ17 من أبريل/نيسان من كل عام اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ودعم حقوقهم النضالية من أجل الحرية حينما نجحت المقاومة الفلسطينية آنذاك في إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد وثق نادي الأسير الفلسطيني نحو مليون حالة اعتقال نفذها الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم قرابة 6500 فلسطيني، من بينهم 350 طفلا و62 امرأة، من بينهن 21 أما، وثماني فتيات قاصرات، إضافة إلى ستة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ومنذ بداية عام 2018 الجاري اعتقلت سلطات الاحتلال 1928 فلسطينيا، وذلك حتى نهاية مارس/آذار الماضي، من بينهم 369 طفلا و36 امرأة.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

عقد المجلس التشريعي الفلسطيني الاثنين جلسة خاصة بمناسبة “يوم الأسير الفلسطيني” بمخيم العودة، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ومن المقرر أن ينظم الفلسطينيون سلسلة من الفعاليات والمهرجانات بمناسبة هذا اليوم.

أعلنت مؤسسات فلسطينية تعنى بقضايا الأسرى بسجون الاحتلال عن إطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، وحثت الجماهير الفلسطينية على إحياء الذكرى، كما دعت المنظمات الدولية وحكومات العالم للتحرك نصرة لقضية الأسرى.

استشهد الأسير الفلسطيني محمد مرشود بمستشفى إسرائيلي اليوم إثر تدهور خطير بصحته، وكان مرشود قد أصيب برصاص الاحتلال قرب مستوطنة شرق القدس، إذ ادعى الاحتلال أن الشهيد حاول مهاجمة مستوطنين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة