مجموعة السبع تدعّم الحد من قدرات الأسد الكيميائية

إسعاف طفل بعد القصف بالغاز على مدينة دوما في السابع من الشهر الحالي (ناشطون)
إسعاف طفل بعد القصف بالغاز على مدينة دوما في السابع من الشهر الحالي (ناشطون)

دانت مجموعة الدول السبع الصناعية في بيان الهجوم الكيميائي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية قبل عشرة أيام، معربة عن تأييدها الجهود "المتناسبة" التي تبذلها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية مستقبلا.

وجاء في البيان "نحن زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع، وكذلك الاتحاد الأوروبي، ندين بأشد العبارات الممكنة استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية.. ونؤيد تماما جهود الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا للحد من قدرة نظام (بشار) الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية، والحؤول دون استخدامها في المستقبل".

واعتبر البيان أن استخدام الأسلحة الكيميائية انتهاك لمعاهدة حظر استخدام هذا النوع من الأسلحة، وتهديد للسلام والأمن الدوليين، وأن المفتشين الدوليين المستقلين سبق أن أكدوا استخدام الأسد تلك الأسلحة سابقا.

وأكد زعماء مجموعة الدول السبع -وهي بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا واليابان وفرنسا وكندا وإيطاليا– أنهم عازمون على حل الصراع في سوريا عبر الوسائل الدبلوماسية، وأنهم يدعمون كافة الجهود الدولية المبذولة لتحقيق انتقال سياسي آمن وشامل هناك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254 ووفق بيان جنيف.

وتبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2254 بالإجماع يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، المتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا.

وفجر السبت الماضي، أعلنت واشنطن وباريس ولندن شن ضربة ثلاثية على أهداف عسكرية للنظام السوري ردا على استخدامه الأسلحة الكيميائية في الهجوم على دوما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت نوفوستي الروسية أن اشتباكات تجري في دوما بالغوطة الشرقية بين قوات النظام ومسلحين. وقال مراسل الوكالة إن الاشتباكات تجري في حي الرحماني حيث يتحصن مسلحون لم يغادروا المدينة.

بعد سيطرته على الغوطة الشرقية، باتت الطريق مفتوحة أمام النظام السوري للتوجه جنوبا وتركيز عملياته على درعا، التي انطلقت منها أولى الاحتجاجات الشعبية قبل سبع سنوات، وفق محللين ومراقبين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة