باريس: أدلة الكيميائي بدوما قد تكون طمست

الشرطة السورية في شوارع دوما بعد الهجوم الكيميائي (رويترز)
الشرطة السورية في شوارع دوما بعد الهجوم الكيميائي (رويترز)

رجحت وزارة الخارجية الفرنسية أن تكون أدلة وعناصر ضرورية قد اختفت من موقع هجوم يعتقد أنه كيميائي في دوما بسوريا، مطالبة بالسماح بدخول المفتشين الدوليين الموقع بشكل كامل وفوري.

وقالت الوزارة في بيان إن روسيا وسوريا ترفضان حتى اليوم السماح للمفتشين الدوليين التابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدخول موقع الهجوم في دوما، مضيفة أنه "من المرجح بشدة أن تكون أدلة وعناصر ضرورية اختفت من الموقع".

وأكدت الخارجية الفرنسية أنه "من الضروري أن تلبي سوريا كل طلبات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل كامل وفوري وبلا عراقيل، سواء كان الأمر يتعلق بمواقع تجب زيارتها أو بأشخاص يجب لقاؤهم أو بوثائق يجب الاطلاع عليها".

وقالت الخارجية الفرنسية إن "الفريق مهمته تحديد ما إذا كان هجوم كيميائي قد وقع فعلا، وطبيعة المادة الكيميائية التي استخدمت فيه".

وكان مفتشون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد سافروا إلى سوريا الأسبوع الماضي لتفتيش الموقع، ولكن لم يسمح لهم بعد بدخول دوما الواقعة الآن تحت سيطرة الحكومة السورية بعد انسحاب مقاتلي المعارضة منها.

يأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤولون روس أمس الاثنين أن فريقا من خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيدخل إلى دوما غدا الأربعاء لتقصي الحقائق، وذلك بعد تقارير عن هجوم كيميائي مفترض تعرضت له المدينة الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق.

وقال مسؤول روسي خلال مؤتمر صحفي في السفارة الروسية في لاهاي "غدا (اليوم الثلاثاء) ستتفحص الأجهزة الأمنية لدى الأمم المتحدة الطرقات، ونخطط لوصول خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء"، موضحا أن العمل جار لنزع الألغام من الطرق.

وكان من المتوقع أن يبدأ فريق تقصي الحقائق عمله الميداني الأحد الماضي إلا أنه عقد لقاءات مع مسؤولين سوريين في دمشق وسط تعتيم إعلامي من الطرفين بشأن برنامج عمله للتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في دوما الذي أدى في السابع من أبريل/نيسان الحالي إلى مقتل أربعين شخصا، وفق مسعفين وأطباء محليين.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت روسيا بمنع المفتشين الدوليين من الوصول إلى موقع الهجوم، ولكن روسيا نفت على الفور الاتهام وألقت باللوم في التأخير على الضربات الصاروخية التي قادتها الولايات المتحدة ضد سوريا ردا على الهجوم المزعوم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

واصلت الدول الغربية وروسيا تبادل الاتهامات بشأن ما يعوق زيارة فريق التفتيش من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمدينة دوما التي تعرضت لهجوم كيميائي مفترض، وهو ما أدى إلى تأجيل الزيارة.

أعلن مسؤولون روس أن فريقا من خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيدخل لدوما الأربعاء لتقصي الحقائق، بعد تقارير عن هجوم كيميائي مفترض تعرضت له المدينة الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق.

دانت مجموعة الدول السبع الهجوم الكيميائي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية قبل عشرة أيام، معربة عن تأييدها للجهود "المتناسبة" التي تبذلها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية مستقبلا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة