عـاجـل: بيلوسي: ترامب عرض نظام الانتخابات للخطر وانتهك الدستور وتصرفاته جعلت محاكمته برلمانيا أمرا ضروريا

اتفاق جديد لإجلاء المعارضة من ريف دمشق

مسلحون من المعارضة السورية أثناء إجلائهم مؤخرا من الغوطة الشرقية (رويترز)
مسلحون من المعارضة السورية أثناء إجلائهم مؤخرا من الغوطة الشرقية (رويترز)

أكدت لجنة تمثل أهالي مدينة الضمير بريف دمشق والإعلام الرسمي السوري، التوصل لاتفاق برعاية روسيا يقضي بخروج مسلحي المعارضة من المدينة المشمولة باتفاق "مصالحة"، والتي تخضع لفصيل جيش الإسلام.

فقد قالت لجنة أهالي مدينة الضمير اليوم الثلاثاء إن الفصائل المقاتلة في الضمير والجانب الروسي وقعوا مذكرة تفاهم تنص على خروج المقاتلين من المدينة إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي في الفترة بين 19 و23 من الشهر الجاري، على أن يسلموا سلاحهم الثقيل والمتوسط.

كما نصت المذكرة على أن تدخل الشرطة الروسية بصحبة قوات الأمن السورية  وممثلي الحكومة المدينة، وأن يرفع فيها العلم السوري فور مغادرة المسلحين الراغبين في الخروج نحو الشمال.

وبالنسبة للمقاتلين الراغبين في البقاء فينبغي أن يسلموا سلاحهم، في حين يتعين على العسكريين الفارين (المنشقين) تسوية أوضاعهم خلال فترة تصل إلى ستة أشهر.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية اليوم إنه تم التوصل لاتفاق بين الحكومة وفصيل جيش الإسلام ينص على إجلاء نحو ألف مسلح إلى جرابلس الخاضعة لفصائل الجيش السوري الحر.

وأضافت الوكالة أن جيش الإسلام بدأ بالفعل تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وهو ما أوردته أيضا قناة روسيا اليوم على موقعها الإلكتروني.

ويأتي الاتفاق الخاص بمدينة الضمير بعد أيام من اكتمال تنفيذ اتفاق آخر أفضى إلى خروج آلاف من مقاتلي جيش الإسلام وعائلاتهم من مدينة دوما بريف دمشق، عقب حملة عسكرية ضارية نفذها النظام السوري بدعم روسي، وانتهت باستهداف المدينة بالغازات السامة مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، وسمح ذلك لقوات النظام والروس بالسيطرة الكاملة على الغوطة الشرقية.

وتفيد أنباء بأن مفاوضات تجري لإخراج مقاتلي المعارضة المسلحة من بلدات أخرى في ريف دمشق مشمولة باتفاقات المصالحة التي تمت في السنوات الماضية بإشراف روسي.

ويفترض أن تشمل اتفاقات الإجلاء الجديدة المحتملة بلدات في القلمون الشرقي على غرار جيرود والناصرية، وأخرى جنوب دمشق على غرار يلدا وبيت سحم وببيلا، وسيتيح ذلك للنظام السوري استعادة جل المناطق حول دمشق من المعارضة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية