البنتاغون يعلن نتائج الضربات بسوريا وترمب يحتفي بـ"الإنجاز"

بارجة أميركية تطلق صاروخ توماهوك على سوريا ضمن الضربات الغربية المشتركة (رويترز)
بارجة أميركية تطلق صاروخ توماهوك على سوريا ضمن الضربات الغربية المشتركة (رويترز)

في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في إفادة للصحفيين إن الضربات أصابت كل أهدافها بنجاح، وشلت إلى حد بعيد قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على إنتاج أسلحة كيميائية، ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين بسببها.

وقال اللفتنانت جنرال كينيث مكينزي من البنتاغون إن الضربات كانت "دقيقة وفعالة وساحقة"، "وستعيد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري سنوات إلى الوراء".

لكنه أشار إلى أن بعض أجزاء البنية التحتية للأسلحة الكيميائية في سوريا ما زالت قائمة، ولم يستبعد أن يكون نظام الأسد قادرا على استخدام تلك الأسلحة مرة أخرى.

وقال مكينزي "لا أقول إنهم فقدوا بالكامل القدرة على شن هجوم كيميائي في المستقبل، لكنني أعتقد أنهم سيفكرون مليا في الأمر" قبل تنفيذه.

وقال البنتاغون إنه استهدف صلب البرنامج الكيميائي السوري من حيث البحث والتطوير والتخزين، وتمكن من تدمير كل الأهداف العسكرية في المنشآت الكيميائية التي استهدفها. وأضاف أن المضادات الأرضية السورية لم تتمكن من اعتراض أي من الصواريخ الأميركية.

وأكدت الوزارة على أن تلك الضربات "لا تستهدف تغيير نظام الأسد بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي"، وأضافت أن "هدفنا الرئيسي في سوريا هو القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية مع عدم الانخراط في الحرب الأهلية هناك".

لا ضربات أخرى
وكان قائد الأركان الأميركي الجنرال جو دانفورد قد أعلن في وقت سابق انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بشكل مشترك على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، وقال إنه لا توجد خطط في الوقت الراهن لشن عملية عسكرية أخرى.

وشدد دانفورد على أن واشنطن وحلفاءها حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا، لكنه أشار إلى أن روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل الضربات. ويبدو ذلك متناقضا مع تصريحات وزير الخارجية ووزيرة الدفاع الفرنسيين اللذين أكدا أنه تم إخطار روسيا قبل بدء الضربات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن انطلاق تلك الضربات العسكرية قبيل فجر اليوم السبت بالتوقيت المحلي لسوريا.

وصرح قائد الأركان الأميركي الجنرال جو دانفورد بأن الضربات استهدفت ثلاث منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، وهي: مركز أبحاث علمية خارج العاصمة دمشق ومنشأة لتخزين الأسلحة الكيميائية ومركز قيادة مهم خارج مدينة حمص، وذلك بعدما تحدث البنتاغون عن وجود "أدلة حاسمة" على مسؤولية نظام الأسد عن هجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وأكد دانفورد أن الضربة التي استمرت نحو الساعة وشملت غارات جوية وقصفا صاروخيا "ستؤدي إلى تدهور طويل الأمد في قدرة سوريا على البحث وإنتاج أسلحة كيميائية".

المصدر : الجزيرة + وكالات