الصحة العالمية تدين الهجوم الكيميائي على دوما

الهجوم الكيميائي على مدينة دوما طال حتى الأطفال (الجزيرة)
الهجوم الكيميائي على مدينة دوما طال حتى الأطفال (الجزيرة)

أدانت منظمة الصحة العالمية ما سمته "الهجوم المزعوم" بأسلحة كيميائية في مدينة دوما بمنطقة الغوطة الشرقية في سوريا السبت الماضي.

وقدّرت المنظمة عدد الذين توجهوا إلى منشآت طبية "بعلامات وأعراض تتفق مع التعرض لكيميائيات سامة" بنحو خمسمئة شخص.

وقال بيتر سلامة نائب مدير عام الصحة العالمية للطوارئ والاستجابة في بيان صدر في جنيف إن "المنظمة تطالب بإتاحة الوصول إلى المنطقة بشكل فوري ودون عراقيل لتوفير الرعاية للمتأثرين وتقييم الآثار الصحية وتوفير استجابة شاملة لمتطلبات الصحة العامة".

وفي تطور آخر، أفاد مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية أن نحو أربعة آلاف من مسلحي فصيل "جيش الإسلام" المعارض وعائلاتهم غادروا مدينة دوما خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأضاف المركز الروسي أن عدد من غادروا الغوطة منذ بدء الهدنة الإنسانية بلغ نحو 165 ألفا، مشيرا إلى تواصل عمليات الخروج من دوما.

كما أشار إلى أن مسلحي "جيش الإسلام" سلموا ما مجموعه أربعمئة قطعة سلاح متوسطة وخفيفة لعناصر مركز المصالحة، وذلك قبل مغادرتهم مدينة دوما.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

وصلت عشرات الحافلات التي تقل المهجرين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر بريف حلب الشرقي وذلك ضمن اتفاق دوما الذي أعقب مجزرة الهجوم بالسلاح الكيميائي.

قالت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري إن عشرات ممن أسمتهم بالرهائن الذين أطلقت المعارضة المسلحة السورية سراحهم في مدينة دوما، وصلوا إلى خطوط جيش النظام مساء أمس الاثنين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة