مسيرات العودة.. حالات حرجة لا تجد العلاج بغزة

حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على حدود غزة الشرقية بلغت أكثر من 3000 مصاب (الأوروبية-أرشيف)
حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على حدود غزة الشرقية بلغت أكثر من 3000 مصاب (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 105 فلسطينيين يعانون من جروح خطيرة جراء إصاباتهم برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، وناشدت المؤسسات الإغاثية الدولية سرعة التدخل لدعم القطاع الصحي.

وقالت وزارة الصحة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مستشفى الشفاء بغزة، إن الأعداد الكبيرة للجرحى تشكّل تحديا صعبا أمام الطواقم الطبية في توفير الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة للعلاج في ظل الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل وانعدام التدفق الدائم للمعونات الطبية للمرافق الصحية في القطاع.

وطالبت وزارة الصحة المجتمع الدولي بالعمل الفوري على رفع الحصار المفروض على غزة، وفتح المعابر أمام المرضى والجرحى لتلقي العلاج والسماح للوفود الطبية وقوافل الإغاثة بالدخول للقطاع، مؤكدة أن حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي ينفذها جيش الاحتلال ضد المدنيين على حدود غزة الشرقية بلغت 30 شهيدا وأكثر من 3000 مصاب بجراح مختلفة.

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن الجيش الإسرائيلي تعمد إصابة المدنيين العزل المشاركين في مسيرات العودة، حيث رصدت الوزارة إصابة 129 مواطنا في الرأس والرقبة، ووثّقت الوزارة إصابة 176 شخصا في الأجزاء العلوية و1027 في المناطق السفلية من الجسم، كما تم رصد نحو 51 إصابة في منطقتي البطن والصدر و68 إصابة في الحوض.

وبيّن القدرة أن عدد الإصابات في صفوف الأطفال (دون سن الـ18) بلغت حوالي 305 إصابات، في حين بلغ عدد النساء المصابات نحو 78. وذكر أن عدد الإصابات في صفوف الطواقم الطبية بلغت حوالي 12 إصابة، في وقت وثّقت فيه الوزارة استهداف أربع سيارات إسعاف ودفاع مدني بشكل مباشر.

ومنذ 30 مارس/آذار الماضي يتجمع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل ضمن مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة